مئات الألوف هجروا البورصة السعودية بعد التراجع الحاد للسوق (الفرنسية-أرشيف)
هوت الأسهم السعودية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثمانية أشهر اليوم، دافعة معها كل أسواق الخليج ومصر للانخفاض.
 
فقد أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية جلسة التعاملات منخفضا 7.62% وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 31 يوليو/ تموز 2005 وبعد أن وصل حجم خسائره في وقت سابق من الجلسة إلى 9.87% عندما هبط عن حاجز 13000 نقطة.
 
وقال متعاملون إن هذا الهبوط يأتي في ظل غياب أي مؤشرات على انتهاء الصراع بين مضاربين أغنياء والهيئة الرقابية المشرفة على أكبر سوق للأسهم في العالم العربي.
 
وأشار محللون إلى أن كثيرين بين ثلاثة ملايين من المستثمرين الأفراد الذين رأوا في البورصة السعودية طريقا للثروة السريعة هجروا السوق الآن بعدما ألحق بهم التراجع الحاد للسوق خسائر وخوفا من أن تكون المزيد منها في الطريق.
 
والبورصة السعودية الآن منخفضة 37% عن أعلى مستوياتها على الإطلاق الذي سجلته في فبراير/ شباط.
 
وبدأت السوق السعودية ترنحها في فبراير/ شباط عندما حاولت الهيئة الرقابية تقليص نطاق الحركة اليومية للأسهم ما أغضب المضاربين. ويرجع الأداء الضعيف هذا الشهر أيضا إلى صراع محتدم بين المضاربين والهيئة الرقابية بعدما تم إيقاف اثنين من المتعاملين لمزاعم بالتلاعب في السوق.
 
"
ألقى ضعف الأسهم السعودية بظلاله على الأسواق الأخرى في الخليج مع إغلاق جميع الأسواق الخليجية  ومصر على انخفاض
"
وألقى ضعف الأسهم السعودية بظلاله على الأسواق الأخرى في المنطقة مع إغلاق جميع الأسواق الخليجية على انخفاض، وتراجعت سوق الكويت ثاني أكبر بورصات المنطقة 0.94% فيما يقول متعاملون إن المخاوف بشأن المواجهة بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي أثرت سلبا على السوق أيضا.
 
كما انخفضت الأسهم في دبي 3.1% وتراجعت سوق أبو ظبي المالية 0.31% في حين هبطت بورصة الدوحة 2.11% .
 
واعتبر هاني حسين وهو مدير صندوق في بنك المشرق بدبي أن أسواق الإمارات سقطت ضحية لما حدث في السعودية هذا الصباح.
 
وفي بورصة القاهرة هبطت الأسهم المصرية أيضا لتغلق منخفضة 2% بفعل استمرار عمليات البيع من قبل بعض المستثمرين فضلا عن تأثرها بالتراجعات الحادة التي شهدتها بعض الأسواق العربية خاصة السعودية.

المصدر : وكالات