هوارد أول رئيس وزراء أسترالي يواجه التحقيق منذ عام 1983  (الفرنسية)
قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إنه كان على علم بأن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خرق العقوبات في صفقات برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة, لكنه لم يعلم بتورط أي شركة أسترالية بدفع رشاوى بمئات ملايين الدولارات إلى نظام صدام حسين.

 

وكان هوارد يدلي بشهادته في تحقيق رسمي في تقارير عن مزاعم بأن شركة "آي دبليو بي" -التي تحتكر تصدير القمح في أستراليا- دفعت عمولات بلغت ملايين الدولارات لنظام الرئيس العراقي المخلوع.

 

وزعم تقرير للأمم المتحدة العام الماضي أن "آي دبليو بي" كانت بين أكثر من ألفي شركة دفعت عمولات قيمتها 1.8 مليار دولار لحكومة صدام من خلال حساب "النفط مقابل الغذاء" الذي كانت تديره الأمم المتحدة.

 

وهوارد هو أول رئيس وزراء أسترالي يواجه مثل هذا التحقيق منذ عام 1983 عندما أدلى رئيس الوزراء آنذاك بوب هوك بالشهادة في تحقيق حول فضيحة تجسس.

 

وكانت "آي دبليو بي" بين شركات من 66 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا، ورد ذكرها في تقرير الأمم المتحدة لكن أستراليا هي الدولة الوحيدة التي دعت إلى تحقيق في مزاعم العمولات.

 

وإذا ثبتت صحة تلك المزاعم فان "آي دبليو بي" تكون قد خرقت عقوبات الأمم المتحدة على العراق.

 

وكانت أستراليا إحدى أوائل الدول التي انضمت إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وما زال لها حوالي 1300 جندي في المنطقة. 

المصدر : وكالات