تظاهرة عراقية احتجاجا على نقص الوقود
آخر تحديث: 2006/3/5 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/5 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/5 هـ

تظاهرة عراقية احتجاجا على نقص الوقود

أصبح من المشاهد المألوفة الصفوف الطويلة من السيارات التي تنتظر دورها أمام محطات البنزين (رويترز-أرشيف) 
تظاهر المئات من أهالي مدينة الكوت جنوبي العاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد احتجاجا على نقص الوقود.
 
وتجمع المتظاهرون الغاضبون أمام إحدى محطات الوقود وقاموا برشقها بالحجارة بعد أن قطعوا الطريق وأحرقوا إحدى السيارات تعبيرا عن غضبهم، ورددوا هتافات مناهضة للمحافظ.
 
وقال المتظاهرين إنه لا يوجد بنزين في محطات الوقود منذ ثلاثة أيام في المدينة ما أدى إلى توقف عملهم.
 
ومن أجل حل أزمة الوقود اتخذ مجلس المحافظة قرارا بمصادرة الوقود من الصهاريج التابعة للدولة والمارة عبر أراضي المحافظة من أجل أخذ حصة المحافظة البالغة 75 ألف لتر يوميا.
 
وتعاني معظم المدن العراقية من نقص هائل في الوقود والغاز المنزلي والنفط الأبيض. وأصبح من المشاهد المألوفة الصفوف الطويلة من السيارات التي تنتظر دورها أمام محطات البنزين في بغداد وسط احتجاج المواطنين ونقمتهم على الحكومة بسبب رفع الأسعار.
 
وكانت الحكومة قد قررت بصورة مفاجئة يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي رفع أسعار المشتقات النفطية في العراق التي كانت من أدنى الأسعار في العالم. وجاءت الخطوة الحكومية بطلب من صندوق النقد الدولي كشرط للعمل على شطب ديون العراق البالغة نحو 140 مليار دولار.
 
لكن القرار أدى إلى تظاهرات شعبية واسعة رافضة بينما امتنعت عدة محافظات عن تطبيقه.
 
ويباع ليتر البنزين في محطات الوقود بما بين 150 و250 دينارا (بين 10 و17 سنتا حسب نوعيته) مقابل ما بين 20 و50 دينارا (بين حوالي 2 و4 سنتات) قبل قرار رفع الأسعار. لكن العراقيين يضطرون لشرائه بأسعار أعلى من السوق السوداء ليتجنبوا الوقوف ساعات طويلة في طوابير أمام محطات الوقود.
المصدر : الفرنسية