السعودية لا تريد للشركات الفرنسية أن يفوتها القطار (الفرنسية)
حثت السلطات السعودية ممثلي نحو 15 شركة فرنسية كبرى على الاستثمار في المشاريع العملاقة التي أطلقتها المملكة وستنفذها على مدى السنوات العشرين المقبلة، والمقدرة قيمتها بألف مليار دولار.
 
وقال عمر الدباغ مدير الإدارة السعودية العامة للاستثمارات المكلفة بتشجيع الاستثمارات الأجنبية في المملكة، إنه لا يريد للشركات الفرنسية أن يفوتها القطار كما حدث في السبعينيات, في إشارة إلى الازدهار الذي شهدته السعودية قبل أكثر من ثلاثين سنة تزامنا أيضا مع موجة ارتفاع في أسعار النفط.
 
وكان الدباغ يتوجه إلى مجموعة من رجال الأعمال الفرنسيين الذين أتوا إلى الرياض ضمن الوفد الاقتصادي المرافق للرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي وصل مساء اليوم السبت إلى المملكة حيث يقوم بزيارة تستمر ثلاثة أيام.
 
وبفضل العائدات النفطية الهائلة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط عالميا سجلت السعودية فائضا في الميزانية بلغ 55 مليار دولار خلال عام 2005.
 
ونتيجة لهذا الازدهار, انطلقت السعودية في سلسلة من المشاريع العملاقة وأبرزها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في شمال مدينة جدة على البحر الأحمر التي تقدر تكلفتها بـ26 مليار دولار.
 
وأكد الدباغ أن أربع مدن أخرى من هذا النوع سوف تبنى في السنوات المقبلة.
 
إلا أنه أشار إلى أن مشروع مدينة الملك عبد الله, وبالرغم من ضخامته, ليس إلا نقطة في محيط  الإمكانيات الهائلة التي تتيحها المملكة أمام المستثمرين الأجانب.
 
وقدر بألف مليار دولار إجمالي الاستثمارات المتوقعة على مدى السنوات العشرين المقبلة خصوصا في مجال الطاقة.

المصدر : الفرنسية