يبذل العديد من شركات صناعة السيارات الأوروبية جهدا أكبر لتطوير مزيد من السيارات التي تعمل بوقود بديل مثل الإيثانول الذي يستخدم على نطاق واسع في البرازيل.
 
وستستمر السيارات الهجين التي تعمل باندماج محرك كهربائي وآخر يعمل بالبنزين في الاستحواذ على نصيب أكبر في الأسواق.
 
وتحتاج المحركات العادية لكي تعمل بالإيثانول إلى قليل من التعديلات. وتعتبر هذه المحركات أفضل الطرق قصيرة المدى في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وسريان مفعول القانون الصارم
للحفاظ على جودة الهواء.
 
وتقول معظم شركات صناعة السيارات إن محرك الهيدروجين التي يعمل بخلية وقود يبقى مطمحا على الأجل الطويل بالنسبة للتطور سيارة شعبية يستغرق إنتاجها من 10 إلى 15 عاما.
 
ولا تزال السيارات الجديدة التي تعمل بالإيثانول تعرض على نطاق ضيق حاليا مثل فورد "سي.ماكس" أو ساب 9-5.
 
وتعتبر هذه واحدة من سلسلة من المحاولات التي تجرى حاليا للتقليل من الاعتماد على البترول, حيث تجري مصانع للسيارات وشركات بترول عالمية أبحاثا للاستفادة أيضا من الغاز الطبيعي والفحم في إنتاج نوع من الوقود الصناعي المركّب.
 
ويقول خبراء صناعيون إن الوقود الجديد، عدا عن فوائده الاقتصادية والسياسية، لا يسبب أضرارا بيئية عند الاحتراق، متوقعين في حال نجاح التجارب التي يجرونها حاليا عليه أن يلقى رواجا كبيرا في الأسواق العالمية.

المصدر : الألمانية