ما بين 100 و150 ألف طن تدخل دمشق يوميا (الجزيرة)
تسلمت الأسواق السورية خلال عام الدفعة الثانية من تفاح الجولان المحتل التي يبلغ حجمها 4000 طن, وذلك بعد جهود مضنية قامت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي.
 
ويعتبر السوريون أن تسويق التفاح من مرتفعات الجولان يعد جزءا أساسيا من مساعدة مزارعي التفاح والحمضيات وسط مضايقات كبير من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي لهؤلاء المزارعين.
 
وقال إسماعيل وهو نائب من الجولان في مجلس الشعب السوري إن المصدر الاقتصادي الأساسي للأهل في الجولان المحتل هو الفواكه إذ يبلغ إنتاجها 51 ألف طن سنويا.
 
وأوضح مدير مكتب الجولان في سوريا مدحت الصالح إن ما بين 100 و150 ألف طن يوميا تدخل إلى دمشق.
 
وأكد الصالح أن هذا الاستيراد يدعم صمود الأهل في الجولان والمزارعين هناك من مضايقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
 
في السياق نفسه تعتبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن دورها هو لعب دور الوسيط لتصدير هذه الفاكهة والحيلولة دون وقوع ضرر عليها جراء منع السلطات الإسرائيلية من تصديرها.

المصدر : الجزيرة