التميز كان نصيب القليل من عارضي السيارات في جنيف (الجزيرة نت)

تامر أبوالعينين–جنيف

تبلور التنافس الياباني-الألماني في معرض جنيف الدولي للسيارات هذا العام، مع ترقب لدخول الصين وروسيا فيه العام المقبل بقوة أكثر وتقديم أسعار منافسة للغاية من البلدين.

وعلى الرغم من أن الشكل الخارجي للسيارة هو أول ما يشد أنظار زوار هذا المعرض، فإن النظرة الثانية تكون أكثر دقة، وتبحث عن الجديد في محرك السيارة، وهو العامل التي تعول عليه الشركات لتحقيق مبيعات أفضل.

وكان التميز التقني من نصيب عدد قليل من العارضين، ولم تحرص عليه سوى الشركات التي تصر على أن تقدم إنتاجها كأقرب ما يكون إلى شريحة واسعة من المستهلكين، وليس فقط إلى النخبة.

وركزت الشركات اليابانية على لفت الأنظار من خلال الاهتمام باحتياجات السوق الأوروبية والأميركية، مع الحرص على تقديم باقة من المحركات تواكب التحول إلى استخدام الطاقات البديلة.

طاقة بديلة
وأما "مازدا" اليابانية فذهبت إلى أبعد من هذا وجمعت في محرك السيارة "مازدا 5" بين البنزين أو الهيدروجين والطاقة الكهربائية، ليختار السائق أي مزيج من الطاقة يفضل وفي أي ظروف.

وكشفت "سوبارو" النقاب عن سر المحرك B5-TPH المزدوج، حيث يدعم محرك كهربائي بطاقة 10 كيلووات، نظيره الذي يعمل بالبنزين بطاقة 260 حصان.

"
التحديات اليابانية في المحركات قابلها رد ألماني من "فولكس فاغن"، التي ظهرت هذا العام كأكثر شركة تحقق مبيعات في السوق الأوروبية
"
وقابل التحديات اليابانية في المحركات رد ألماني من خلال "فولكس فاغن"، التي ظهرت هذا العام كأكثر شركة تحقق مبيعات في السوق الأوروبية بفضل جمعها لأنواع مختلفة من السيارات حيث قدمت 5 موديلات جديدة من بينها "كادي لايف" الذي يعمل محركها بالغاز الطبيعي.

واكتفت الشركات الكبرى مثل "أودي" الألمانية بأن يكون جديدها وسادة هوائية تحافظ على توازن السيارة موديل Q7 تمنع تأثير المطبات وتعرجات الطرقات على الراكب.

ولجأت الفرنسية "سيتروين" إلى تقديم أول وسادة هوائية خارج السيارة، تقول الشركة إن من شأنها حماية المصاب وتخفيف آثار الصدمة إذا ارتطم بمقدمة السيارة.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة