زيادة الصادرات الزراعية والصناعية إلى ما قيمته 88 مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)
قال بنك عودة اللبناني الخاص إن الناتج المحلي الإجمالي في لبنان لم يسجل أي نمو في عام 2005، لأول مرة خلال 10 سنوات بسبب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

ووصف تقرير فصلي لبنك عودة ثاني أكبر البنوك اللبنانية البيئة الاقتصادية التي شهدتها البلاد عام 2005 بالأسوأ من نوعها في 10 سنوات، جراء التطورات السياسية التي تلت اغتيال الحريري.

وأوضح التقرير عدم تحسن الاقتصاد اللبناني في العام الماضي مقارنة مع تحقيقه نسبة نمو بلغت 5% في عام 2004، وبلغ التضخم 9.1% بينما يقدر إجمالي الناتج المحلي بمبلغ 22 مليار دولار.

وظهر انعدام النمو من خلال تراجع مؤشرات الاقتصاد الفعلي مقارنة مع عام 2004 إذ انخفضت تراخيص البناء بنسبة 8.9%، وهبطت أنشطة المرافئ 6.11% وتراجعت حركة المطار بنسبة 6% في حين انخفض عدد السياح بنسبة 9.10%.

ولكن الصادرات الزراعية والصناعية شهدت تحسنا إذ ارتفعت بنسبة 7.7% لتبلغ قيمتها 88 مليار دولار، منها ما قيمته 187 مليون دولار إلى سوريا و178 مليون دولار إلى العراق، و155 مليون دولار إلى الإمارات و140 مليونا إلى السعودية، و125 مليون دولار إلى سويسرا و122 مليونا إلى تركيا.

وانخفضت الواردات إلى 33.9 مليار دولار في العام الماضي منها ما قيمته 976 مليون دولار من إيطاليا و788 مليون دولار من فرنسا.

وزادت ديون لبنان العامة العام الماضي بنسبة 4.7% لتبلغ 5.38 مليارات دولار منها.

وواجهت العملة اللبنانية هجوما حادا بعد اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط عام 2005، مما اضطر البنك المركزي اللبناني إلى ضخ ستة مليارات دولار من موجوداته بالعملات الصعبة لطلبات التحويل والحفاظ على سعر صرف الليرة.

المصدر : الفرنسية