غرف التجارة والصناعة بلبنان حذرت من أثر الخلافات السياسية على الاقتصاد (الفرنسية)

ناشدت الهيئات الاقتصادية في لبنان أمس الجمعة القادة  السياسيين المسيحيين والمسلمين الذين سيبدؤون الاثنين المقبل جولة ثانية من الحوار الوطني، التوصل إلى تفاهم لتفادي كارثة اقتصادية.
 
فقد جدد اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان تحذيره من أن تفاقم الخلافات السياسية كما حدث مؤخرا كاد أن يطيح بجميع مكونات البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
وقال الخبراء الاقتصاديون إن نسبة النمو في لبنان كانت معدومة عام 2005، ولم  تظهر أي مؤشرات نهوض في الفصل الأول من عام 2006. ولاحظ هؤلاء تراجعا ملحوظا في الحركة السياحية وركودا في الأنشطة التجارية والصناعية وغيابا للاستثمارات المحلية والأجنبية.
 
وفي السياق نفسه، وجه رئيس جمعية المصارف في لبنان فرنسوا باسيل رسالة إلى القادة المشاركين في الحوار دعاهم فيها إلى العمل لإنجاح الحوار بهدف تفادي الأسوأ.
 
وسلم رئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي وزير الإعلام غازي العريضي القريب من  جنبلاط رسالة حض فيها أقطاب الحوار على التوصل إلى حلول "جريئة وجذرية".
 
أما رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود فالتقى الرئيس السابق للجمهورية أمين الجميل الذي يشارك في الحوار منبها إلى الأخطار الاقتصادية التي ستواجه لبنان في حال عدم نجاح الحوار.
 
من ناحية أخرى قال مصرف لبنان المركزي الجمعة إن الدين العام اللبناني ارتفع إلى 34.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر/كانون الأول من 34.35 مليار دولار في الشهر السابق.
 
ويبلغ الدين العام اللبناني الذي تراكم معظمه عقب انتهاء الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 نحو مثلي الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وهو من أعلى المعدلات في العالم.

المصدر : وكالات