أوروبا تتمسك بشروطها إزاء المساعدات للفلسطينيين
آخر تحديث: 2006/3/11 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/11 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/11 هـ

أوروبا تتمسك بشروطها إزاء المساعدات للفلسطينيين

الاتحاد الأوروبي يرفض التكهن بما ستؤول إليه مساعداته للفلسطينيين (رويترز) 
بدا الاتحاد الأوروبي متشددا إزاء الشروط التي وضعها على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمواصلة تمويله للحكومة الفلسطينية.
 
وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو-فالدنر على هامش  اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد في سالزبورغ بالنمسا، إن موقف الحكومة الجديدة من العنف والاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات القائمة مثل خارطة الطريق يبقى أمرا حاسما.
 
ومنذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي، أكد الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة أنه لن يواصل دعمه المالي للحكومة الفلسطينية -والذي يعتبر أهم المانحين لها- إلا وفق شروطه.
 
لكن الاتحاد يرفض حتى الآن التكهن بما ستؤول إليه مساعدات بروكسل التي تصل إلى نحو 250 مليون يورو سنويا، في حال لعب حماس دورا مهما بالحكومة الفلسطينية الجديدة دون تلبية هذه الشروط وأهمها الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن المقاومة المسلحة.
 
ومنذ بدأت المفاوضات بين حماس وحركة فتح بزعامة رئيس السلطة محمود عباس لتشكيل حكومة ائتلاف وطني، يقر المسؤولون الأوروبيون بأنه يجدر طرح  السؤال حول مستقبل هذه المساعدات في حال لم تغير حماس من موقفها.
 
وقد عرضت بسالزبورغ على الوزراء الأوروبيين وثيقة تتضمن لائحة بكل المساعدات المقدمة حاليا من بروكسل إلى الفلسطينيين، وتوضح أيضا المستفيدين من كل شكل من أشكال هذه المساعدات.
 
من جهته أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن على الاتحاد إيجاد سبل لدعم الشعب الفلسطيني.
 
وستكون مسألة الإبقاء على بعض المساعدات وإلغاء أخرى بصلب المحادثات التي سيجريها عباس الأربعاء مع المسؤولين الأوروبيين بسالزبورغ وبروكسل. ويفضل الاتحاد خفض المساعدات المخصصة مباشرة للسلطة الفلسطينية، والإبقاء على تلك التي تصل  مباشرة إلى الشعب الفلسطيني.
 
وكانت المفوضية الأوروبية قررت صرف 120 مليون يورو لمساعدة الشعب الفلسطيني الأسبوع الماضي، لكن هذه المساعدة لا تطرح أي مشكلة لأنها ستنفق قبل تشكيل  الحكومة.
المصدر : الفرنسية