دعا وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي الدول
الأوروبية إلى مساندة بلاده في تجاوز العقبات التي تعترض طريقها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، مذكرا بأن اتفاق الشراكة الذي وقعته بلاده مع الاتحاد الأوروبي قد دخل حيز التنفيذ.
 
كما وجه بجاوي نداء إلى الرأي العام الأوروبي والدولي لدعم وتشجيع الحوار بين الشمال والجنوب، قائلا "إن أوروبا بحاجة إلينا نحن في الجنوب مثلما نحن بحاجة إليها",  وألح في تصريح للصحفيين على هامش مؤتمر الحركة الأوروبية الدولية الذي افتتحت أعماله اليوم السبت بالجزائر، على أهمية الحوار بالنسبة للجميع، وأنه لا مفر من التفاهم والتعايش بين الشمال والجنوب.
 
وأوضح وزير الخارجية الجزائري أن مؤتمر الحركة الأوربية الدولية الذي تستمر أعماله بالجزائر ثلاثة أيام بحضور 400 مشارك يمثلون دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يتوقع منه إعطاء قوة دفع جديدة للحوار خاصة بين أوروبا وشمال أفريقيا, كجزء أساسي من الحوار بين الشمال والجنوب الذي تنادي به غالبية التيارات السياسية والقوى الاجتماعية في أوروبا وفي دول الجنوب على حد سواء.
 
واعترف بجاوي بأن مسار برشلونة، بعد 10 سنوات من إطلاقه لم يحقق شيئا ذا بال على الرغم من الجهود المبذولة في اتجاه تحقيق أهداف هذا المشروع الكبير والطموح. ولعل عدم جدية الحوار، وطغيان الحسابات السياسية الضيقة وضيق أفق أطراف الحوار هي التي جعلت المسار يعجز عن الوصول إلى المحطات التي سطرها بعد عشر سنوات من السير.
 
وتطرح للنقاش في مؤتمر الجزائر للحركة الأوروبية الدولية جميع المسائل المستجدة في الساحة السياسية الدولية، والتي لها علاقة بالحوار والتقارب بين أوروبا ودول شمال أفريقيا.
وتثار فيه التطورات التي أفرزتها الانحرافات في علاقة العالم الإسلامي بأوروبا، وما ترتب عليها من سوء فهم، وكذا سبل العودة بقطار الحوار إلى جادته رغم التعثر والتأخر الذي عرفه مساره  بسبب الأفكار المسبقة وعمق الخلافات الناتجة عن سوء الفهم وعدم الثقة في الآخر.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة