سيد حمدي ـ باريس
ارتفعت قيمة مبيعات مواد التجميل والعطور الفرنسية في العام الماضي إلى 14.56 مليار يورو، منها 8 مليارات يورو إيرادات صادرات للخارج وخاصة لأوروبا والهند.

وقال اتحاد صناعات مواد التجميل والعطور الفرنسي في تقرير، إن صادرات مواد التجميل والعطور حققت زيادة نسبتها 4.9%، حيث تمثل دول الاتحاد الأوروبي أهم المستوردين لهذه المنتجات.

وأوضح أن الدول الأوروبية الخمس والعشرين قد استأثرت بنسبة 66.8% من إجمالي الصادرات.

وعزا التقرير الزيادة في الصادرات لأوروبا إلى توسع الاتحاد الأوروبي بانضمام 10 دول مؤخرا لعضويته.

وحلت المجر في مقدمة دول الاتحاد التي شهدت طفرة في زيادة استيراد مستحضرات التجميل الفرنسية وبنسبة 34% وبولونيا بنسبة 12.6% ، وتشيكيا 9.3%.

وآسيويا تقدمت الهند على جميع دول القارة إذ زادت وارداتها من هذه المنتجات بنسبة 39%.

ولم يشر التقرير إلى نسبة الزيادة التي حققتها سنغافورة، لكنه أوضح الدور الذي تلعبه كمركز لإعادة التصدير إلى دول الجوار.

وتعد أستراليا القارة الوحيدة التي لم تشهد ارتفاعا في نسبة الواردات من المستحضرات والعطور الفرنسية.

وأرجع اتحاد صناعات مواد التجميل والعطور السبب وراء ذلك إلى أن المنتجات المغشوشة تمثل ما بين 30 و40%  من سوق مواد التجميل في أستراليا.

"
حجم مبيعات مواد التجميل والعطور محليا يبلغ  6.56 مليارات يورو دون احتساب ضريبة المبيعات
"
وعلى صعيد السوق المحلي شهدت المبيعات زيادة نسبتها 2.5% بالمقارنة مع عام 2004 ، فيما بلغ حجم المبيعات 6.56 مليارات يورو دون احتساب ضريبة المبيعات.

ويمثل حجم المبيعات المحلية ما نسبته 45% من إجمالي المبيعات، بينما عرف هذا الحجم تراجعا نسبته 0.3%.

وعزا التقرير هذا التراجع إلى أن الفرنسيين يستهلكون هذه المواد بنسبة تفوق متوسط استهلاك المواطن الأوروبي بواقع 20%، مما يجعل من الصعب ارتفاع معدلات الاستهلاك الفرنسية لأكثر من ذلك.

وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية ماضية في رفع القدرة الشرائية للمستهلك وبالتالي تلجأ إلى تخفيض الأسعار، مما يؤدي إلى تراجع نسبة مبيعات مواد التجميل والعطور من بين مبيعات المحلات الكبرى التي تستحوذ على نحو النصف من الإجمالي.

ومن أسباب التراجع في المبيعات المحلية الاضطراب الذي نجم عن بيع مصانع منتج "ماريونو" الفرنسية إلى مؤسسة "لي كا شينغ" من هونغ كونغ في بداية عام 2005.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة