المعلمون في الجزائر يضربون للمطالبة بزيادة رواتبهم
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ

المعلمون في الجزائر يضربون للمطالبة بزيادة رواتبهم

ينفذ المدرسون في الجزائر منذ أمس الأحد إضرابا يستمر ثلاثة أيام للمطالبة بزيادة رواتبهم, متجاهلين حكما للمحكمة الإدارية يعتبر هذا التحرك غير قانوني.
 
ودعت إلى الإضراب (تنسيقية ما بين نقابات التربية الوطنية) التي تضم النقابات المستقلة للمعلمين للمراحل التعليمة الثلاث, وانضم إليها الاتحاد الوطني لموظفي التربية والتعليم.
 
وبينما أشارت وزارة التربية الوطنية الجزائرية إلى أن نسبة التزام الإضراب لا تتجاوز 24% في كل المراحل الدراسية على المستوى الوطني، أكد مصدر نقابي في اتصال مع الجزيرة نت أن النسبة تبلغ نحو 90%.
 
وقال عثمان رضوان الأمين العام لتنسيقية المدارس الثانوية بالجزائر العاصمة وعضو التنسيقية التي لا تعترف بها الحكومة، إن قرار المحكمة خاص بإيقاف الإضراب ولا يطعن في شرعيته مؤكدا أن الإضراب حق دستوري.
 
وأضاف رضوان أن مطالب المعلمين تتلخص في رفع الحد الأدني للأجور إلى 30 ألف دينار (400 دولار) ولبقية الموظفين 15 ألف دينار، مع حق الحصول على 100% من الراتب عند التقاعد وليس 80% إضافة إلى إصدار قانون خاص للمعلمين.
 
وأشار المسؤول النقابي إلى أن الحكومة رفضت الحوار بحجة أن قرار زيادة الأجور من سلطة رئيس الوزراء. 
 
ومن جهته كرر وزير التربية الجزائري بوبكر بن بوزيد أن زيادة الرواتب من صلاحية الدولة دون سواها, مذكرا باستمرار المفاوضات لتحسين وضع الوظيفة العامة التي يرتبط بها المعلمون.

واختبار القوة بين النقابات ووزارة التربية مستمر منذ أعوام, إذ نفذت إضرابات عدة رغم حكم قضائي يعتبرها غير قانونية.
 
واستمر الإضراب الأخير -بناء على دعوة النقابات نفسها- ثلاثة أيام في منتصف يناير/كانون الثاني. 
المصدر : الجزيرة + وكالات