الرئيس الفلسطيني يحذر من أزمة مالية خانقة
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ

الرئيس الفلسطيني يحذر من أزمة مالية خانقة

محمود عباس يقول إن الدعم بدأ يشح منذ نحو شهر تقريبا (الفرنسية)
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن السلطة تواجه أزمة مالية خانقة.
 
وقال عباس إن القرار الإسرائيلي بتجميد مستحقات السلطة أغرقها في أزمة مالية حقيقية في الوقت الذي بدأ فيه الدعم والمساعدات الدولية تشح كثيرا منذ نحو شهر، في أعقاب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات البرلمانية.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من اتخاذ إسرائيل سلسلة من الإجراءات العقابية منها حجز مستحقات السلطة لدى إسرائيل التي هي عبارة عن عائدات الضرائب والجمارك الفلسطينية والتي توجه عادة إلى دفع الرواتب.
 
وبشأن طلب الإدارة الأميركية استرداد مبلغ 50 مليون دولار من السلطة، قال عباس إن واشنطن رأت أنها يجب أن تسترد هذا المبلغ، مشيرا إلى أن هناك مبعوثين أميركيين قادمان خلال الأسبوع القادم وسنبحث معهما حقيقة الموقف الأميركي من هذا الأمر.
 
في السياق ذاته وصف المتحدث باسم حماس مشير المصري القرار الإسرائيلي بأنه سرقة واضحة للأموال الفلسطينية داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لإعادة هذه الحقوق المالية للفلسطينيين.
 
وقال المصري في اتصال مع الجزيرة إن هذه العقوبات والأزمات المالية ليست جديدة بل تكررت كثيرا في ظل حكومات حركة فتح وليس الأمر مرتبطا فقط بحماس التي لم تتسلم الحكومة بعد.
 
وأعرب المتحدث باسم حماس اطمئنان الحركة بتوافر البدائل والإمكانات التي يملكها الفلسطينيون إضافة إلى الدعم العربي والإسلامي.
 
ويهدد قرار إسرائيل مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين لا دخل لهم سوى ما تدفعه لهم السلطة من رواتب، وتعد السلطة أكبر مؤسسة عمل في الأراضي الفلسطينية.
 
ويوجد نحو 140 ألف موظف يعملون في مؤسساتها التي تتقاضى 55 مليون دولار شهريا من عائدات الجمارك والضرائب، وإذا ما أجبرت على تسريح عمالها, فإن ذلك سيعني مزيدا من معدلات الفقر والبطالة التي تعتبر من أعلى المعدلات عالميا.
 
وكان الاتحاد الأوروبي -أكبر الجهات المانحة للسلطة الفلسطينية- هدد بوقف التمويل ما لم تعترف حماس بإسرائيل، وتنبذ العنف وتلتزم باتفاقيات السلام السابقة.
المصدر : وكالات