واردات النفط الأميركية ستبلغ 12.3 مليون برميل يوميا عام 2025 ربعها من الشرق الأوسط (رويترز)
تعترض عقبات عدة آمال الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن خفض واردات الولايات المتحدة من نفط الشرق الأوسط بحلول العام 2025 بنسبة 75%.
 
ويرى مراقبون أن الأميركيين قد يقودون في غضون عقدين سيارات تعمل بالهيدروجين النظيف أو الوقود الحيوي (الإيثانول)  المنتج من النجيل ورقائق الخشب، لكن هذا لن يكون كافيا لتقليل واردات النفط الأميركية من الشرق الأوسط بمقدار كبير.
 
وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية في توقعها طويل الأمد الذي نشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إن واردات النفط الأميركية ستبلغ في المتوسط 12.3 مليون برميل يوميا في 2025 وإن الشحنات القادمة من الشرق الأوسط ستمثل نحو ربع تلك الكمية.


 
ويعني هذا أنه للوصول إلى هدف بوش يجب أن يستبدل نحو 2.3 مليون برميل يوميا من واردات نفط الشرق الأوسط عن طريق استخدام أنواع جديدة من الوقود والسيارات.


 
بدائل

"
إمدادات الإيثانول الأميركية ستبلغ 783  ألف برميل يوميا فقط في غضون عقدين وهي نقطة في بحر مقارنة مع أكثر من 26.1 مليون برميل من النفط 
والمنتجات النفطية يستهلكها الأميركيون
"

وتعمل شركات صناعة السيارات الأميركية الكبرى الثلاث كل على حدة لابتكار نموذج لخلية وقود هيدروجيني، لكن حتى الآن لا تزال الأسعار مرتفعة جدا للبدء في بيعها تجاريا. كما يستعد منتجو الإيثانول وهو وقود حيوي يمكن إنتاجه من القمح أو السكر أو المخلفات مثل رقائق الخشب والنجيل لزيادة الإنتاج.
 
وستبلغ إمدادات الإيثانول الأميركية 783 ألف برميل يوميا فقط في غضون عقدين، وهي نقطة في بحر مقارنة مع أكثر من 26.1 مليون برميل يوميا من الخام والمنتجات النفطية ستستهلكها البلاد وفقا لما تقوله إدارة معلومات الطاقة.
 
ويقول المحلل في إدارة معلومات الطاقة أنطوني راديك إنه حتى في حالة ارتفاع إنتاج الإيثانول بحلول العام 2025 إلى المستويات التي تسعى لها الحكومة، فإنه لن يحل بالضرورة محل النفط الخام من الشرق الأوسط لأن المنطقة تتمتع بأقل تكلفة لإنتاج النفط في العالم، وستواصل الشركات الأميركية البحث عن أرخص مصدر للطاقة.
 
وقال راديك إنه عند التحدث عن التوسع في إنتاج الإيثانول لا يبدو واضحا على الإطلاق أنه سيقلل الاعتماد على واردات النفط.

المصدر : رويترز