الفلسطينيون والبنك الدولي يبحثون معونة للميزانية
آخر تحديث: 2006/2/2 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/2 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ

الفلسطينيون والبنك الدولي يبحثون معونة للميزانية

أعلن مسؤول في البنك الدولي عن إجراء محادثات بين السلطة الفلسطينية والبنك حول احتمال استخدام أموال من صندوق مانحي المعونات بهدف خفض العجز في الميزانية الفلسطينية.

وقال المسؤول إن بعض المناقشات جرت مع الحكومة الانتقالية في رام الله إلا أنه لم يقدم طلب رسمي من السلطات الفلسطينية.

وأدى فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأسبوع الماضي إلى إثارة مخاوف بإمكانية تفاقم الأزمة المالية التي تعاني منها الميزانية الفلسطينية في أعقاب تهديد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بقطع معوناتها إذا لم تنبذ حماس العنف وتعترف بإسرائيل.

وأكد البنك في تقرير نشر الأربعاء صعوبة متزايدة في وضع ميزانية السلطة الفلسطينية بسبب عدم احتواء الإنفاق وخاصة الزيادة الكبيرة في الرواتب والتوظيف.

ويتولى البنك الإشراف على صندوق للإصلاح للسلطة الفلسطينية منذ عام 2004 وحجب مبلغ 60 مليون دولار في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب عدم استكمال سلسلة من الإصلاحات تم الاتفاق عليها مع الفلسطينيين.

ورغم ذلك فقد أشار المسؤول إلى إمكانية صرف الأموال للسلطة دون الإصلاحات اللازمة في حالة موافقة جميع المانحين الـ12 الذين يساهمون في الصندوق.

وبلغ مجموع ما قدمه المانحون 310 ملايين دولار لصندوق الإصلاح تم صرف 250 مليون دولار في أربع شرائح علما بأن الاتحاد الأوروبي هو أكبر المساهمين في الصندوق.

وسجل العجز في ميزانية السلطة الفلسطينية حوالي 800 مليون دولار في عام 2005 مول المانحون 340 مليون دولار منها كدعم مباشر للميزانية.

وأعلنت إسرائيل أمس وقف دفع قسط من الضرائب المستحقة للفلسطينيين وقيمته 55 مليون دولار كان من المفروض تقديمه للسلطة أمس وذلك بسبب فوز حماس.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل أمس إلى رفع الحجز عن الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تم تجميدها بعد فوز حماس في الانتخابات لدعم رئيس السللطة الفلسطينية محمود عباس مشيرة إلى بحث هذا الموضوع بين سفراء البلدين.

المصدر : وكالات