خالد مشعل
محمود عبد الغفار- الدوحة
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية خالد مشعل إنه راض عن وعود الدعم الاقتصادي التي تلقتها الحركة خلال جولتها العربية والإسلامية الحالية معتبرا أن ذلك يتسق مع الالتزام بالشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي.
 
واعترف مشعل خلال لقاء جمعه مع أسرة الجزيرة نت بصعوبة التحدي الاقتصادي بسبب التهديد بقطع المعونات الدولية واحتمال الضغط على الدول العربية والإسلامية في هذا الصدد، لكنه استبعد الاستجابة لذلك لأنه سيكون أمرا معيبا وفضيحة للغرب أمام العالم أن يمنع الدعم عن شعب محتل يتعرض للتجويع لمجرد أنه مارس الديمقراطية واختار قيادة جديدة.
 
وإضافة إلى إشكالية الدعم أكد مشعل أن تفشي الفساد بسبب ممارسات السلطة السابقة، فضلا عن فقدان تنمية حقيقية بالمجتمع الفلسطيني بعد تحوله إلى مجتمع استهلاكي يعتمد إلى حد كبير على المساعدات يعد تحديا كبيرا آخر أمام الحكومة التي تشكلها الحركة.
 
ونوه رئيس المكتب السياسي لحماس نوه إلى أن الحركة ستقدم نموذجا رائدا للشفافية والرقابة في إنفاق المال العام والفصل التام بين الحكومة والحركة في هذا الصدد مؤكدا أن هذا الأمر سيعزز فرص الاستثمار داخل الأراضي الفلسطينية.
 
وكشف مشعل في هذا الصدد عن قيام الحركة بتمهيد السبل الكفيلة أمام فتح الأبواب للقطاع الخاص بالعالم العربي والإسلامي, وتركيز حماس على تنمية القدرة الفلسطينية الذاتية وإطلاق يد الإبداع مستندة إلى تجربتها في هذا المجال.
 
وأعرب القائد السياسي لحماس عن أمله في حدوث طفرة استثمارية نتيجة هذا الوضع المحفز خاصة مع انتهاء فترة استئثار قلة بالاستحواذ على بعض مجالات الاستثمار وهو ما حال مع عوامل الفساد دون دخول استثمارات عربية وإسلامية بل وغربية لفلسطين.
_________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة