وزير المالية البريطاني غوردون براون (يسار) ورئيس البنك الدولي بول وولفويتزعلى هامش اجتماع مجموعة الثماني (الفرنسية)
يبحث وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الكبرى اليوم السبت في العاصمة الروسية موسكو عددا من القضايا الاقتصادية أبرزها تأمين مصادر الطاقة وتخفيف ديون العالم الثالث.
 
ويعد هذا الاجتماع الأول في ظل الرئاسة الروسية لمجموعة الثماني، ويعد لقمة يوليو/تموز المقبل في سان بطرسبرغ لزعماء المجموعة.
 
ومن المتوقع أن تتعرض روسيا خلال الاجتماع لضغوط من شركائها في المجموعة من أجل ضمان إمدادات أفضل للطاقة إلى أوروبا بعد اضطرابات الشتاء.
 
وتريد الدول الأوروبية في مجموعة الثماني وخصوصا فرنسا وبريطانيا وإيطاليا, تشجيع روسيا على توظيف مزيد من الاستثمارات في أنابيب الغاز وتحرير سياستها في عبور الغاز باتجاه غرب القارة, وهو قطاع تحتكره المجموعة الروسية شبه الحكومية "غازبروم".
 
وقد وعد وزير المالية الروسي ألكسي كودرين مبدئيا بالمصادقة على ميثاق أوروبي بشأن الطاقة يفتح قطاع أنابيب الغاز في بلاده, لكنه رفض تحديد موعد لذلك.
 
كما سيبحث وزراء مالية مجموعة الثماني قرارات قمة منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ نهاية العام الماضي.
 
وهناك قضايا تقليدية أخرى تبحث عادة في الاجتماعات المالية للمجموعة, مثل معدلات صرف العملات والمسائل النقدية والمالية, لن تطرح هذه المرة نظرا لغياب حكام المصارف المركزية.
 
وتشارك في الاجتماعات جنوب أفريقيا والهند والصين والبرازيل إضافة إلى مسؤولين من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمفوضية الأوروبية.
 
يشار إلى أن المجموعة مؤلفة إضافة إلى روسيا من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان وإيطاليا وكندا وفرنسا.

المصدر : وكالات