مساعدات أميركا لم تعادل سوى 0.22% من الناتج القومي الإجمالي لها (الجزيرة-أرشيف)
حثت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الولايات المتحدة على أن تولي مزيدا من الانتباه لتقليص الفقر في إطار سياساتها الخاصة بالمساعدات، وأن تعمل على دعم التنسيق بين الهيئات الحكومية المختلفة التي تقدم مساعدات التنمية.
 
ودعت المنظمة أيضا الولايات المتحدة أمس إلى زيادة مستوى تمويلها للمؤسسات المتعددة الأطراف.
 
وقالت المنظمة في إطار مراجعتها للمساعدات الأميركية في مجال التنمية، إن التنمية بحاجة إلى التوافق بشأنها مثل الدبلوماسية والدفاع، وينبغي الاعتراف بشكل أكثر صراحة بالأهمية الكبرى لتقليص الفقر في إطار هذا التفويض.
 
وأثنت المنظمة على الولايات المتحدة لمساهمتها التي بلغت مستوى قياسيا في تقديم المساعدات عند 27.6 مليار دولار في عام 2005 وهو المستوى الأكبر لدولة مانحة.
 
لكن هذا المستوى لم يعادل سوى 0.22% من الناتج القومي الإجمالي للولايات المتحدة وهو أقل بكثير من المستوى الذي أوصت به الأمم المتحدة والبالغ 0.7% وهو أيضا أقل من متوسط مساهمات المانحين والبالغ 0.33%.
 
وجعل ذلك الولايات المتحدة في المرتبة الثانية قبل الأخيرة في تصنيف يضم
22 دولة مانحة أخرى خلف اليونان مباشرة وقبل البرتغال التي جاءت في المرتبة الأخيرة.
 
يشار إلى أن كلا من العراق وأفغانستان تصدرتا الدول التي تلقت مساعدات تنمية أميركية في عام 2005 حيث وزعت وزارة الدفاع 21.7% من إجمالي المساعدات ارتفاعا من 5.6% من إجمالي تلك المساعدات في عام 2002 عندما أجريت آخر مراجعة.

المصدر : وكالات