افتتحت في الخرطوم اليوم الخميس القمة الخامسة لدول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي المخصصة لبحث العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي  بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات.
 
ويشارك في هذه القمة التي تعقد تحت شعار "متحدون من أجل السلام والتضامن والتنمية المستدامة" 45 بلدا و16 رئيس دولة. ويفترض أن تختتم بتبني "إعلان  الخرطوم".
 
وسيعرض الإعلان لمستقبل العلاقات بين المجموعة والاتحاد الأوروبي الذي يستعد لوضع حد لامتيازات تجارية كان منحها إلى هذه الدول.
 
وكانت العلاقات بين المجموعة والاتحاد الأوروبي تعتمد على رسوم جمركية ضئيلة لمنتجاتها في الأسواق الأوروبية.
 
ووقع الجانبان في العام 2000 اتفاقات كوتونو التي تنص على إلغاء المعاملة التفضيلية لمنتجات المجموعة في الأسواق الأوروبية.

نظام تفضيلي
وكان هذا النظام التفضيلي يسمح لمنتجات دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي بأن تباع في أسواق الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية ضئيلة في حين تفرض رسوم جمركية على المنتجات الأوروبية في الاتجاه المعاكس.
 
ويفترض أن يراجع الاتحاد الأوروبي قبل عام 2008 هذه المعاملة التفضيلية ليمتثل لقواعد منظمة التجارة العالمية التي تسهل التبادل الحر وتقلص من أنظمة المعاملة التفضيلية مثل تلك المطبقة على القطن والموز والسكر.
 
ويقترح الاتحاد الأوروبي على هذه الدول إجراء مفاوضات بشأن "اتفاقات لشراكات اقتصادية" تهدف إلى "تحويل المستفيدين من مساعدات التنمية إلى شركاء تجاريين مزدهرين"، على حد قول المفوض الأوروبي للتجارة بيتر ماندلسون.
 
ويأمل السودان من جهته في أن يسمح هذا اللقاء   بتخفيف انعكاسات العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة عليه والترويج لصورته كبلد مفتوح على التجارة ويشهد تنمية.

المصدر : الفرنسية