الاقتصاد السوداني يواجه مصاعب بسبب سوء الإدارة
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ

الاقتصاد السوداني يواجه مصاعب بسبب سوء الإدارة

واجه اقتصاد السودان مصاعب كثيرة عام 2006، ورغم تزايد اعتماد البلاد على عائدات النفط فقد وجد نفسه محروما من فوائد طفرة أسعار النفط العالمية جراء سوء الإدارة وتعقيدات التسوية السياسية لحرب الـ50 عاما في جنوب البلاد التي تتضمن المعادلة النفطية.

وبدأ السودان العام وسط أجواء اقتصادية متفائلة عندما أجاز المجلس الوطني موازنة طموحا في بلد ينتج نحو 300 ألف برميل نفط يوميا ويستهلك قرابة خمسها محليا ويخصص الباقي للتصدير، وكان يريد إنتاج 200 ألف برميل نفط إضافية.

وتبدد التفاؤل في النصف الثاني من العام الحالي عندما فشلت شركات النفط في مهمة نقل 200 ألف برميل إضافية من موقع الإنتاج بأعالي النيل جنوب البلاد إلى ميناء التصدير على البحر الأحمر، ما نجم عنه عدم دخول هذه الكمية في حساب عائدات الموازنة العامة منذ مطلع العام.

وعزت تقارير صحفية هذا الإخفاق إلى منح وزارة الطاقة المشرفة على قطاع النفط مهمة نقل الإنتاج النفطي إلى شركات سودانية ذات صلة بدوائر نافذة في الحكم رغم افتقارها للقدرات الفنية والخبرات المطلوبة.

كما تراجع الإنتاج في حقول النفط الرئيسة التي تنتج 285 ألف برميل يوميا بنسبة 10% ما جعل الخزينة العامة تفقد موارد أعلنت عنها وزارة المال بقيمة 159 مليار دينار (800 مليون دولار).

وقال وزير المال الزبير أحمد الحسن إن الموازنة كانت صعبة هذا العام بسبب ما واجهته من تحديات ومتغيرات ومتطلبات حرجة ما فرض الالتزام بدرجة عالية من التركيز وموازنة سلم الأولويات.

وأضاف أنه رغم أن السودان منتج ومصدر للنفط، فهو يستورده من جنوبه حسب الأسعار العالمية السائدة، ما اضطر الحكومة إلى دفع فارق السعر دعما للمستهلكين.

المصدر : يو بي آي