شينزو آبي يفضل النمو الاقتصادي على الإصلاحات (رويترز)
أقرت الحكومة اليابانية رسميا خلال اجتماع لمجلس الوزراء مشروع موازنة الدولة للعام المالي 2007-2008 التي تتوقع انتعاشا اقتصاديا وارتفاعا في العائدات المالية للحد من العجز واللجوء إلى الاستدانة.
 
وكانت وزارة المالية قد كشفت النقاب مؤخرا عن هذا المشروع الذي يزيد بنسبة 4% عن موازنة العام 2006-2007. ويترجم سياسة رئيس الوزراء الجديد المحافظ شينزو آبي الذي يفضل النمو الاقتصادي على الإصلاحات.
 
ومع هذا المشروع سترتفع قيمة موازنة اليابان للعام المالي 2007-2008 الذي يبدأ في الأول من أبريل/نيسان إلى ما يعادل 702.5  مليار دولار.
 
وتتوقع الحكومة تحقيق ارتفاع قياسي يصل إلى 16.5% في حجم العائدات بفضل الضرائب المرتفعة على الأرباح التي تدفعها المؤسسات اليابانية المستفيدة من الانتعاش.
 
لكن بعض اليابانيين لم يستفيدوا من الانتعاش الاقتصادي الذي تمتعت به بلادهم في أطول فترة منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وحسب الحكومة اليابانية فإن أكثر من 1.47 مليون شخص تلقوا مساعدات اجتماعية من الحكومة العام الماضي بزيادة قدرها 60% في 10 سنوات.
 
وتواصلت الزيادة في أعداد متلقي المعونات الاجتماعية منذ عام 1995.
ويقول كبير الاقتصاديين بمعهد فوجنستو البحثي إنه لن تكون هناك تخفيضات كبرى في المساعدات الاجتماعية, كما أن حكومة شينزو أبي لن تتعمد زيادة الوضع الراهن تدهورا. لكنه يقول إن الفجوة بين الأغنياء والفقراء ستزداد اتساعا.
 
ويضيف شولز أن الأغنياء على القمة سيزدادون غنى كما أن أجور العاملين الدائمين في الشركات ستزيد والأصول الشخصية سترتفع بسبب ارتفاع أسعار الفائدة في المستقبل. أما أولئك القابعون في القاع الذين يعتمدون على الدخل وحده دون أصول يبنون عليها فإنهم لن يستفيدوا من الانتعاش الاقتصادي في اليابان.

المصدر : وكالات