السعودية تطور مدنا اقتصادية متكاملة
آخر تحديث: 2006/12/21 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/21 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ

السعودية تطور مدنا اقتصادية متكاملة

جانب من الملتقى الدولي (الجزيرة)

شاركت (مجموعة تنميات الاستثمارية)، أحد أهم مطوري المشاريع العقارية في المنطقة، في الملتقى الدولي الذي أقيم على هامش معرض آفاق الاستثمار الذي انعقد في المملكة العربية السعودية، حيث اختتم المعرض والملتقى بورقة عمل ألقاها سليمان بن عبد العزيز الماجد، رئيس مجلس إدارة تنميات.
 
وقال الماجد إن السعودية اتجهت بخطوات جريئة نحو المدن الاقتصادية باحثة عن مركز الصدارة بين الدول العشر الأولى في مجال التنافس العالمي بحلول العام 2010.
 
وأضاف أن المدن الاقتصادية المتكاملة تقدم فرصا استثمارية شاملة للمستثمرين والشركات الراغبة في الأعمال التجارية من خلال توفير مرافق صناعية وخدماتية وسكنية كاملة، تم تصميمها بناء على المتطلبات التنافسية المحددة لهذه القطاعات.
 
وقد أشرفت الحكومات لفترة طويلة على مثل هذه المشاريع، وهو الأساس الصحيح الذي مكن الاقتصاد السعودي من النهوض في مشاريع صناعية مختلفة من المواد الإنشائية وصولا إلى الصناعات البتروكيمياوية، التي تعتبر اليوم أساس الصناعة ليس في المملكة وحسب وإنما في المنطقة كاملة لامتلاكها مؤسسات وشركات عملاقة.
 
واعتبر الماجد أن المدن الاقتصادية تسهم في إيجاد فرص عمل للشباب السعودي الذي أصبح يمثل 60% من عدد السكان، كما تؤدي إلى الحد من الهجرة الداخلية من المناطق النائية إلى المدن الكبرى، ما يسهم في إيجاد توازن داخل التركيبة السكانية في البلاد. علاوة على ذلك  تتحول المملكة من الاعتماد على النفط في دخلها إلى تنوع مصادرها من خلال المنشآت الاقتصادية الأخرى التي ستنتشر في مختلف أنحاء المملكة.
 
ورأى الماجد أن المدن الاقتصادية ذات الخطط التنموية للقطاعين الصناعي والخدمي، فضلا عن البنية التحتية للإمداد والنقل، ستسمح للمملكة بالقيام بدور فعال في رسم مستقبل اقتصادي جديد للمنطقة.
 
واعتبر أن المدن الاقتصادية تسهم في إيجاد فرص عمل للشباب السعودي الذي أصبح يمثل 60% من عدد السكان، كما تؤدي إلى الحد من الهجرة الداخلية من المناطق النائية إلى المدن الكبرى، ما يسهم في إيجاد توازن داخل التركيبة السكانية في البلاد.
 
علاوة على ذلك  تتحول المملكة من الاعتماد على النفط في دخلها إلى تنوع مصادرها من خلال المنشآت الاقتصادية الأخرى التي ستنتشر في كل بقعة من أرض المملكة.
 
وأشار الماجد إلى أن التجارب العالمية


تبرز قدرة المنشآت الصغيرة في خدمة الاقتصاد الوطني.
المصدر : الجزيرة