مسؤول حدد الأموال الفلسطينية المجمدة في إسرائيل بنحو 500 مليون دولار (أرشيف)
أفادت مصادر غربية وفلسطينية أن إسرائيل تدرس الإفراج عن إيرادات الضرائب المجمدة والبالغة مئات الملايين من الدولارات، وتسليمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس لتعزيز موقفه قبل الانتخابات المبكرة أمام حركة حماس.

وقال دبلوماسيون غربيون ومصادر فلسطينية طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن الاقتراح الذي تدرسه إسرائيل حاليا يدعو إلى تقديم إيرادات الضرائب لعباس على مراحل بعد الحصول على تأكيدات بتجاوزها حكومة حماس.

ومن شأن هذا الاقتراح إذا تمت الموافقة عليه السماح لعباس بدفع مبالغ مالية مباشرة للموظفين الذين لم يتسلموا مرتباتهم كاملة منذ وصول حماس للسلطة في مارس/آذار الماضي.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التعليق على خطط إسرائيل حول الأموال التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين.

وذكر مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية أن تل أبيب تحتجز نحو 500 مليون دولار من إيرادات الضرائب المستحقة للفلسطينيين.

وقال المساعد البارز لعباس صائب عريقات إنه لن يتم تحويل الأموال للرئيس الفلسطيني مباشرة بل ستستخدم لدفع فواتير مستحقة لمرافق إسرائيلية.

وكان مصدر إسرائيلي قد ذكر أن إسرائيل مستعدة لتحويل أموال الضرائب مباشرة لعباس بعد معالجة مسائل فنية، لكن مسؤولا إسرائيليا قال إنه لم يتخذ قرار نهائي.

المصدر : رويترز