حذرت منظمة العمل الدولية من التأثير المتنامي لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" على الاقتصاد واليد العاملة في الدول التي ينتشر فيها بشكل وبائي، الأمر الذي يعرض جهودها في خفض نسبة الفقر وتأمين فرص عمل جديدة خاصة للشباب ومكافحة عمالة الأطفال للخطر.
 
وجاء في تقرير للمنظمة أن حوالي 36.3 مليون شخص في سن العمل القانوني يتعايشون الآن مع مرض الإيدز وهم في أغلبهم من الدول المحيطة بالصحراء الأفريقية.
 
وذكر التقرير أن الوباء يؤدي إلى التدني في نمو اليد العاملة ما يسفر عن خسارة مليون فرصة عمل في العام في الدول الأكثر تضررا، مقارنة بالوضع الذي يفترض أن تكون عليه في حال خلو مجتمعها من المرض.
 
وخسرت البلدان الـ43 الأكثر تضررا من وباء الإيدز ما معدله 0.5% من نسبة النمو الاقتصادي السنوية فيها وذلك بين العامين 1992 و2004 و0.3% في معدل نمو فرص العمل.
 
وأوضح التقرير أن 31 دولة تقع جنوب الصحراء الأفريقية تخسر نسبة نمو اقتصادي سنوي تصل إلى 0.7% بسبب المرض القاتل بينما يصل معدل تدني نسبة فرص العمل إلى 0.5%.
 
ونبهت المنظمة الدولية إلى أن هذا الوضع يؤدي سنويا إلى خسارة 1.3 مليون فرصة عمل على الصعيد العالمي سنويا بينها 1.1 مليون فرصة في دول جنوب الصحراء الأفريقية.
 
وعلى الصعيد العالمي يعيش 2.3 مليون طفل مع الإيدز وهناك ما يقدر بـ 15 مليون يتيم جراء المرض. ويصاب ما بين 5000 و6000 من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما بمرض الإيدز يوميا.
 
وذكر التقرير أن 41% من القوى العاملة


المتعايشة مع الإيدز هي من النساء وتصل هذه النسبة إلى 43% في دول جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى.

المصدر : يو بي آي