التقدم الاقتصادي يمكن من تجاوز المشاكل السياسية المغاربية
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ

التقدم الاقتصادي يمكن من تجاوز المشاكل السياسية المغاربية

أكد مستشار للعاهل المغربي أن التقدم الاقتصادي النسبي الذي تحققه البلدان المغربية واتجاهها لاندماج اقتصادي، سيمكن من تجاوز المشاكل السياسية التي جمدت أنشطة اتحاد المغرب العربي منذ تأسيسه قبل 17 عاما.

وقال أندري أزولاي مستشار ملك المغرب إن التقدم الاقتصادي سيساعد على حركية اقتصادية وتجانس في مجال تهيئة محيط الأعمال، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعديل تشريعات قد تدفع قادة الحكومات إلى إيجاد حلول للملفات السياسية العالقة.

وقلل أزولاي من خطورة تحرير دول الاتحاد للتجارة مع الاتحاد الأوروبي وعقد اتفاقيات فردية.

وعقد اتحاد المغرب العربي الذي أنشئ عام 1989 ويضم 80 مليون نسمة قمة واحدة فقط في عام 1994 في العاصمة التونسية.

وتحقق بلدان المنطقة نموا اقتصاديا محدودا إذ تستفيد ليبيا والجزائر من ثرواتها النفطية إلى جانب دعمها قطاعات أخرى منها السياحة، في حين تعتمد المغرب وتونس على قطاع الخدمات وخفضتا بشكل ملحوظ اعتمادهما على قطاع الزراعة.

وتسعى هذه البلدان إلى استقطاب استثمارات أوروبية وخليجية لتسريع نمو وإيجاد فرص العمل حتى خشي محللون من أن يتحول التكامل المنشود إلى تنافس محموم.

وقالت دراسة للمعهد الأوروبي المتوسطي إن بلدان المغرب الخمسة تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا إلى حاجة لتسريع معدل نموها من 5.4% إلى 8% من أجل الحد من مستويات البطالة.

المصدر : رويترز