يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تعود شركات الطيران الدولية العام المقبل لتسجل أرباح للمرة الأولى منذ العام 2000.
 
ويقدر الربح المتوقع لهذا القطاع بـ2.5 مليار دولار بالرغم من أسعار الوقود المرتفعة، أي أكثر من الربح العام الذي كان الاتحاد يتوقعه في السابق وهو 1.9 مليار دولار.
 
واعتبارا من هذا العام ينتظر أن يقلص القطاع خسارته إلى خمسمائة مليون دولار.

ومع الجهود الكبيرة لخفض التكاليف ما زالت شركات الطيران اليوم في وضع هش لكنه ثابت بعد أن خسرت مبالغ متراكمة قدرت بحوالي أربعين مليار دولار في الإجمال منذ العام 2001 والهجمات في الولايات المتحدة التي أغرقت القطاع في الأزمة.
 
فضلا عن ذلك واجهت هذه الشركات ارتفاعا كبيرا في أسعار الكيروسين خصوصا وأن أسعار النفط الخام تضاعفت ثلاث مرات في غضون أربع سنوات.
 
وفجأة عاد القطاع ليكون محط اهتمام. فشركة (كنتاس) الأسترالية سيتم شراؤها من البنك الأسترالي (ماكواري) وصندوق الاستثمار الأميركي (تكساس باسيفيك غروب) بقيمة 8.7 مليارات دولار أميركي وهو مبلغ غير مسبوق بالنسبة لشركة طيران.
 
في الوقت نفسه هبت رياح جديدة إيجابية بالنسبة للنقل الجوي في الولايات المتحدة مع محادثات تجرى حاليا لاندماج بين شركتي (كونتينتال) و(يونايتد إيرلاينز).

وتأتي هذه المحادثات إثر عرض بسعر ثمانية مليارات دولار أعلنته قبل شهر شركة (يو.اس إيروايز) التي تعتبر سادس شركة طيران وطنية، لشراء شركة (دلتا إيرلاينز) التي تعد الثالثة.
 
وأعلنت شركة الطيران الأميركية ذات الكلفة المنخفضة (إيرتران إيروايز) أنها قدمت عرضا لشراء منافستها (ميدويست إيرلاينز) بقيمة 290 مليون دولار.
 
وفي أوروبا ما زال القطاع يعاني من وضع هش مما يدفع أيضا إلى عمليات تقارب.

المصدر : الفرنسية