مظاهرات للعمال بالأراضي المحتلة (رويترز-أرشيف)
أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء عن ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية بنسبة 7.8% بين الربعين الثاني والثالث للعام الجاري، ليصل إلى 212 ألف عاطل.
 
وأشار إلى أنه وفقا للتعريف الموسع للبطالة ارتفعت نسبة الأفراد الذين لا يعملون, سواء كانوا يبحثون عن عمل أم لا يبحثون عن عمل, من 28.6% في الربع الثاني 2006 إلى 30.3% في الربع الثالث 2006، في حين كانت نسبتهم 20.2% في الربع الثالث 2000.
 
وبين الجهاز أنه وفقا لمعايير منظمة العمل الدولية ارتفعت نسبة الأفراد الذين لم يعملوا وبحثوا عن عمل من 22.9% في الربع الثاني إلى 24.2% في الربع الثالث من العام الجاري، في حين كانت نسبتهم 10% في الربع الثالث من  2000.
 
من ناحية أخرى أعلن المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن 80.9% من الفلسطينيين قلقون على لقمة عيش أسرهم في الوقت الحالي وأن 78.6%، قلقون على أمنهم الشخصي و78.1% وصفوا أوضاعهم الاقتصادية بـ"السيئة"، بينما عبر 62.3%  عن تشاؤمهم بخصوص تحسن الأوضاع الاقتصادية و السياسية.
 
وأوضح مدير المركز الدكتور نبيل كوكالي  أن هذه الأرقام تشير إلى مدى تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المواطن الفلسطيني، الذي بات يعاني من مشكلات عديدة من البطالة وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى عدم صرف رواتب حوالي 160 ألف موظف، لمدة تقارب تسعة أشهر.
 
وكانت الدول المانحة قطعت المساعدات التي التزمت بتقديمها للفلسطينيين، وامتنعت إسرائيل عن تحويل الأموال التي تجبيها من


الضرائب لصالح الفلسطينيين، وذلك بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني الماضي وتشكيل الحكومة.

المصدر : وكالات