عبدالله بدوي قال إن الحكومة ستنشئ هيئة للإشراف على مشاريع المنطقة (رويترز-أرشيف)
كشفت ماليزيا عن مشروع كلفته 105 مليارات دولار لتحويل المنطقة المحيطة بثاني أكبر مدنها وهي "جوهر بارو" إلى حاضرة آسيوية مزدهرة، ولتمسح عن جبين المدينة وصمة جرائم الشوارع والأحلام المنكسرة.
 
وقال رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي إن الحكومة ستنشئ هيئة للتخطيط المركزي للإشراف على مشاريع تستمر 20 عاما لتطوير "جوهر بارو" وضواحيها.
 
ونوه بدوي بأن الخطة تستهدف جعل جنوب جوهر المجاورة لسنغافورة عنوانا عالميا جديدا للأعمال والاستثمارات والترفيه والثقافة.
 
ويقطن مليون نسمة "جوهر بارو" التي تقع على الطرف الجنوبي لشبه جزيرة ماليزيا في مواجهة سنغافورة أكثر العواصم المالية الآسيوية ثراء، إلا أن العلاقات المتوترة بين البلدين أدت إلى تباعد المدينتين.
 
ومن المقرر أن ينشئ في المنطقة التي تبلغ مساحتها 2200 كيلومتر مربع متنزه عام بتقنية عالية ومناطق خدمية وصناعية ومنشآت تعليمية ومستشفيات ومرسى يخوت وفيلات تطل على مياه البحر وحدائق رئيسية وتجمعات سكنية معزولة ومغلقة.
 
وستنشئ الحكومة أيضا في جوهر مناطق حرة مفتوحة يمكن للزوار من سنغافورة العمل والإقامة بها، ولن تكون في تلك المناطق نقاط تفتيش تابعة للجمارك والهجرة وستتم حراستها بأنظمة مراقبة وحواجز.
 
وسنغافورة في حاجة ماسة إلى المزيد من الأراضي إلا أنها عوضا عن إقامة صناعتها في "جوهر بارو" المنخفضة التكاليف، انخرطت في استصلاح أراض واستثمرت بكثافة في مشروعات صناعية ومنتجعات في الجزر الإندونيسية المجاورة.

المصدر : رويترز