تراجع سعر برميل النفط الجمعة في نيويورك تحت عتبة 55 دولارا في أدنى مستوى له منذ 17 شهرا.
 
فقد بلغ سعر برميل نفط الخام الأميركي الخفيف تسليم ديسمبر/كانون الأول 54.86 دولارا، وهو أدنى مستوى له منذ 14 يونيو/حزيران 2005 قبل هبوب إعصار كاترينا الذي تسبب في رفع الأسعار. ويعد هذا الانخفاض أقل بنحو 30% من أعلى مستوى وصلت إليه الأسعار هذا العام في يوليو/تموز الماضي وهي 78.40 دولارا.
 
وفي لندن خسر سعر خام برنت برميل نفط بحر الشمال 30 سنتا ليبلغ سعره 58.24 دولارا لتعاقدات تسليم يناير/كانون الثاني.
 
وسجلت أسعار النفط استقرارا خلال التعاملات الآسيوية في العقود الآجلة وبقيت فوق 56 دولارا للبرميل.
 
وأشار محللون إلى عدة أسباب وراء هذا التراجع منذ الخميس منها أن عمليات  التصفية في قطاع المواد الأولية ودرجات الحرارة المعتدلة قياسا للموسم في الولايات المتحدة وتماسك مخزونات المواد السائلة الأميركية التي تكون عادة تحت الضغط في مثل هذه الفترة الشتوية.
 
وأثار هذا التراجع تساؤلات حول مدى نجاعة إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط  (أوبك) خفض إنتاجها بـ1.2 مليون برميل يوميا بداية من الأول من نوفمبر/تشرين  الثاني الجاري لمواجهة تراجع الأسعار، وأخرى بشأن احتمال خفض أوبك مجددا إنتاجها في اجتماعها منتصف الشهر المقبل في نيجيريا.
 
لكن مكتب مجلس "أويل موفمنت" قدر الخميس أن أوبك رفعت في الواقع إنتاجها اليومي بـ210 آلاف برميل يوميا منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني. واعتبر مراقبون أن ذلك يضر بمصداقية المنظمة في السوق. وتؤمن أوبك أكثر من 35% من الإنتاج العالمي من النفط الخام.
 
وتوقع محللون أن يشكل هذا التراجع ضغطا جديدا على أوبك ويدفعها إلى الإعلان عن تخفيضات كبيرة.

المصدر : وكالات