الشيخ حمد تحدث للنواب عن استمرار التوسع بمشاريع الطاقة (الجزيرة)
افتتحت في العاصمة القطرية الدورة العادية الخامسة والثلاثون لمجلس الشورى وسط تركيز على النمو الاقتصادي الذي تجاوز نسبة 30% عام 2005.

وأكد أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بافتتاح الدورة على مواصلة بلاده نموها الاقتصادي، إذ صعد الناتج المحلى الإجمالي بنحو 237% عام 2005 مقارنة مع مستواه عام 2001 وتجاوز معدل النمو السنة الماضية نسبة 30%، وينطبق هذا على معظم المؤشرات الكلية الأساسية كالميزان التجاري وميزان المدفوعات والموازنة العامة التي وصلت فوائضها إلى مستويات قياسية.

وقال الشيخ حمد إن معدل التضخم استمر خلال العام الماضي والنصف الثاني من هذا العام، مرجعا الارتفاع إلى أسباب منها الزيادة العالمية بأسعار الواردات ومعدل النمو المرتفع للاقتصاد المحلي بالسنوات القليلة الماضية، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار بقطاع الإسكان كان أحد أهم مكونات التضخم الذي انعكس على قطاعات أخرى كالمواد الغذائية والخدمات والفنادق.

وفيما يتعلق بالمشاريع، شدد الأمير على استمرار التوسع الكبير بإقامة المشاريع الضخمة في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات والصناعات الثقيلة، حيث شهدت قطر خلال العام الحالي توقيع اتفاقيات ووضع حجر أساس وتدشين عدد من المشاريع العملاقة والمتنوعة.

"
قطر تُوسّع استثمار فوائضها المالية في الخارج بهدف تنويع الاقتصاد وتقليل المخاطر وبناء احتياط كاف للأجيال المقبلة
"
وفي المجالات الاقتصادية الأخرى، أفاد الشيخ حمد بأن الدولة بدأت بالتوسع باستثمار فوائضها المالية في الخارج بهدف تنويع الاقتصاد وتقليل المخاطر وبناء احتياط كاف للأجيال المقبلة.

كما أشار إلى الاستمرار في العمل على تحفيز القطاع الخاص وزيادة دوره في التنمية وتطوير القوانين الاقتصادية الضرورية لتشجيع الاستثمار، وتقوية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وتنظيم الفعاليات التجارية والمالية.

وقال الأمير إن زيادة الاستثمار بالبحث العلمي من الشروط اللازمة لرفع معدلات التنمية، إذ سيخصص نسبة 2.8% من الناتج المحلى الإجمالي لدعم البحث العلمي لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والتطوير التقني وتشجيع الاستثمارات المحلية وتطوير الموارد البشرية.

وأبان الشيخ حمد بن خليفة التوسع في التعليم الفني والصناعي، وافتتاح الكليات والجامعات العالمية والتطوير المستمر لجامعة قطر ومنحها استقلالا ماليا وإداريا ونيل عدد من برامجها للاعتماد العالمي وفق المعايير الدولية.

المصدر : وكالات