مازالت أسعار الأسهم الفلسطينية تتذبذب بين الارتفاع والانخفاض بسبب الأحوال السياسية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، إلا أنها  شهدت في الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في ظل التفاؤل السياسي الذي تشهده المناطق الفلسطينية.
 
وأوضح الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية الدكتور حسن أبو لبدة أن هناك مجموعة من التداولات النشطة على الأسهم بسبب التفاؤل الحذر الذي يسود الأراضي حول تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية وإنهاء الحصار.
 
وقال أبو لبدة في تصريح "للجزيرة نت" إن أسعار الأسهم ارتفعت مؤخرا بسبب إقبال الناس على التداول بشكل كبير بعد انخفاض شهدته السوق في أعقاب مجزرة بيت حانون في قطاع غزة.
 
وأوضح أن خطاب الرئيس أبو مازن بالأمس الذي أشار فيه إلى إحراز تقدم كبير في محادثات تشكيل حكومة الوحدة، وتأكيد المسؤولين الالتزام بالاتفاق فيما بينهم على تحسين الأوضاع الداخلية, يعتبر مؤشرا مشجعا للمستثمرين للإقبال على الأسهم.
 
ونصح الدكتور حسن أبو لبدة المستثمرين بشراء الأسهم، مشيرا إلى أن السوق الفلسطيني سوق واعد وأسعار الأسهم مغرية للشراء الآن.
  
وقد شهد سوق فلسطين للأوراق المالية في منتصف الأسبوع الأخير حركة تداول نشطة مع الأنباء التي وردت عن قرب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فارتفعت قيمة التداول بنسبة 213% إثر تعاملات بلغت قيمتها 14.59 مليون دولار عبر تداول 3.98 ملايين سهم.
 
وأشار التقرير الأسبوعي لشركة "سهم للاستثمار والأوراق المالية" أرسل "للجزيرة نت"، إلى أن العدوان الإسرائيلي على القطاع والمجزرة في بيت حانون قلبت الأمور رأسا على عقب، فتراجعت الأسعار وأحجام التداول في الجلسة الرابعة الأخيرة.
 
وكان السوق قرر إعلان حالة الحداد العام، وتعليق جلسة تداول يوم الخميس حين أغلق السوق عند المستوى 603.03 نقاط بشكل عام وتم تداول أسهم 24 شركة مدرجة، فيما ارتفعت أسهم 15 شركة وتراجعت أسهم 7 شركات وحافظت أسهم شركتين على استقرارها.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة