البورصة الكويتية بددت معظم مكاسبها التي حققتها في 2005 (الجزيرة-أرشيف)
قبل مجلس الوزراء الكويتي استقالة المدير العام لسوق الكويت للأوراق المالية صعفق الركيبي. وقرر المجلس تعيين صالح الفلاح المدير السابق لهيئة الاستثمار الكويتية خلفاً للمدير المستقيل.
 
وتوقع محللون أن تنتعش سوق الكويت للأوراق المالية اليوم الاثنين بعد هذا التعيين الجديد.
 
ورأى قيس الفرج وهو مدير صندوق بالبنك التجاري الكويتي أن التأخير في البت في الاستقالة له أثر سيء على السوق.
 
وأوضح أن طبيعة السوق تتسم بالسرعة مما يتطلب قرارات سريعة وحاسمة وجادة مشيرا إلى أن حسم الأمر الآن يعطي ثقة أكبر.
 
وكان الركيبي قد قدم استقالته من منصبه في أغسطس/آب الماضي, وأرجع سبب استقالته وقتها إلى ما وصفه بتدخلات سياسية في عمله تقوم بها بعض الأطراف دون الكشف عن هذه الأطراف. لكن عددا من نواب البرلمان انتقدوا الركيبي بسبب مخالفات إدارية وبسبب رفضه التعاون مع لجنة  تحقيق برلمانية.
 
واستعادت بورصة الكويت التي تبلغ قيمة رؤوس الأموال فيها أكثر من 140 مليار  دولار، قسما من خسائرها خلال الأسابيع الأخيرة حيث أغلق مؤشر السوق المالية على 10300 نقطة، وهو أقل من أعلى مستوى بلغه في تاريخ سوق المال الكويتية والذي سجل في 7 فبراير/شباط الماضي.
 
وتراجعت الأسهم الكويتية هذا العام بعد انتعاش دام سنوات وحقق خلالها مؤشر السوق قفزات شهدت ارتفاعه بما يقرب من 37% في عام 2005 وحده نتيجة امتلاء خزائن الدولة بفضل ارتفاع أسعار النفط.
 
لكن المكاسب تبددت في عام 2006 وتراجع المؤشر بما يقرب من 20% في إحدى المراحل، واستبد الغضب بالمستثمرين حتى أن بعضهم خرج للشوارع في مارس/آذار عندما شهدت السوق أعنف هبوط مطالبين الحكومة بتعزيز البورصة.
 
وأرجع الخبراء هذه التقلبات الحادة في ثاني أكبر بورصة عربية لعدة عوامل منها الصراع داخل إدارة السوق وغياب صناع السوق وعدم وجود لجنة مستقلة تقوم بدور الرقيب.

المصدر : وكالات