هبطت أسعار النفط تحت مستوى 60 دولارا للبرميل مع تشكك المستثمرين في تصميم أوبك على تنفيذ خفض مزمع للإمدادات وتضخم مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

يأتي ذلك بينما تنتظر الأسواق قرارا واضحا يضع حدا للأنباء بشأن سعي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض الإنتاج.
 
فقد انخفض سعر الخام الأميركي في التعاملات الآجلة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني في بورصة نيويورك إلى 59.76 دولارا للبرميل. كما هبط خام برنت في بورصة لندن 59.83 دولارا.
 
في الوقت نفسه أعرب رئيس أوبك إدموند داوكورو عن أمله في أن تتوصل المنظمة إلى إجماع على خفض الإنتاج بما يصل إلى مليون برميل يوميا بحلول يوم الاثنين. لكن محللين شككوا في اتفاق أعضاء أوبك على هذا الخفض.
 
ورغم وفرة المخزونات بالولايات المتحدة فإن وزير الطاقة الأميركي سام بودمان قال إنه لا يريد أن تخفض أوبك الإنتاج، في حين قال آل هوبارد المستشار الاقتصادي للبيت الابيض إن الرئيس جورج بوش ليس سعيدا بأسعار للنفط قرب 59 دولارا للبرميل.
 
وكان مندوب في أوبك قد قال الخميس إن من المرجح أن تعقد المنظمة اجتماعا طارئا في 18 و19 أكتوبر/تشرين الأول الحالي في فيينا بشرط أن يكون الأعضاء مستعدين لإجراء خفض مهم للإنتاج النفطي لا يقل عن مليون برميل يوميا.
 
جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة فايننشال تايمز أن أوبك اتفقت اتفاقا غير رسمي على ضرورة خفض الإنتاج مليون برميل لإبقاء سعر نفطها في نطاق من 50 إلى 55 دولارا.

وتوقع سمسار في لندن بقاء الأسعار تتأرجح فترة حتى تظهر دلائل على سحب فعلي لنفط أوبك من الأسواق.

المصدر : وكالات