أفاد مسح دولي بأنه بالرغم من القوانين العالمية القائمة لمكافحة الفساد فإن الرشى التي تقدمها شركات عالمية لاتزال شائعة.
 
وذكر مسح لمنظمة "الشفافية الدولية" أن ثمة شركات من الدول الأكثر ثراء تدفع رشى بشكل منتظم سيما في الدول النامية ولكن هناك شركات من قوى التصدير البازغة في الهند والصين وروسيا تصنف بين الأسوأ في هذا المجال.
 
وقامت المنظمة بعملية مسح لشركات من 125 بلدا لإخراج جدول دافعي الرشى في ثلاثين من الدول الرائدة في عالم التصدير معظمها أعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 
وقالت هيوجويت لابيل رئيسة المنظمة إن الشركات التي تقدم الرشى إنما تقوض بشدة الجهود المحمومة التي تبذلها الحكومات في الدول النامية لتحسين أوضاع الحكم الرشيد، ومن ثم فإنها تحافظ على استمرارية دوران الحلقة المفرغة للفقر.
 
وأفاد مشاركون في المسح من دول أقل دخلا في أفريقيا أشاروا إلى شركات فرنسية وإيطالية بوصفها أسوأ مقدمي الرشي.
 
ومنح جدول دافعي الرشى أفضل درجات الأداء لسويسرا تليها السويد وأستراليا والنمسا وكندا. وجاءت تركيا وروسيا والصين والهند في ذيل القائمة.

المصدر : الألمانية