قالت سوريا إنها تعتزم فك ارتباط عملتها "الليرة" بالدولار الأميركي وربطها بحقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي في النصف الأول من 2007.
 
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة إنه تم اتخاذ القرار لأن سلة صندوق النقد الدولي "تعكس هيكل التجارة السورية".
 
يشار إلى أن حقوق السحب الخاصة هي احتياطيات دولية في صندوق النقد الدولي بدأ التعامل بها في 1970 ويتم تسعيرها يوميا وفقا لمتوسط سعر سلة عملات الدول الخمس التي تستأثر بأكبر حجم للتجارة بالعالم.
 
ويشكل الدولار 44% من حقوق السحب الخاصة في حين يشكل اليورو 34% والين والجنيه الإسترليني 11% لكل منهما. وتربط سوريا عملتها في الوقت الحالي بالعملة الأميركية عند 52 ليرة للدولار.
 
وأشار ميالة إلى أن احتياطيات سوريا مقسمة مناصفة بين الدولار واليورو. وكانت العام الماضي "دولارية 100%", موضحا أن إجمالي الاحتياطيات يصل إلى نحو 20 مليار دولار.
 
وتحركت سوريا لتحويل المدفوعات الخارجية من الدولار إلى اليورو في النصف الثاني من 2005. وقال ميالة إن سوريا تسعر بالفعل جانبا من صادراتها النفطية مصدر عائداتها الرئيسي باليورو.
 
وفي حين تتراجع حصة الإيرادات النفطية بسبب انخفاض الإنتاج فإن الدخل من السياحة والخدمات المالية في ارتفاع مطرد.
 
وقال ميالة إن حصة رأس المال الأجنبي في القطاع المصرفي سيتم رفعها إلى 60%  بنهاية 2006 من 49%.
 
وأضاف أن سوريا تعتزم تحرير المعاملات الجارية تماما بنهاية العام وتوحيد أسعار الصرف. ويوجد سعران للصرف حاليا واحد للسوق وآخر للتجارة.

المصدر : رويترز