تقرير أميركي يشير لوجود دولار مزيف بين كل 12 ألف دولار (الفرنسية-أرشيف) 
قال الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ألان غرينسبان إن المستثمرين من القطاع الخاص وسلطات نقدية وبنوكا مركزية يتحولون من الدولار إلى اليورو.

ودفعت تصريحات غرينسبان التي أدلى بها خلال مؤتمر نظمته جمعية التمويل التجاري في واشنطن العملة الأميركية إلى التراجع، ما يدل على أن غرينسبان الذي تقاعد من رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي في يناير/ كانون الثاني الماضي يحتفظ بنفوذ في أسواق المال.

ودعا واشنطن إلى مقاومة ضغوط حمائية من الممكن أن تجعل من تخفيف العجز الضخم في ميزان المعاملات الجارية الأميركي مؤلما اقتصاديا.

وقال غرينسبان إنه في حالة لجوء الولايات المتحدة لإقامة الحواجز لعزل نفسها عن ضغوط العولمة ستكون عملية التحول أكثر صعوبة بعض الشيء.

وجاء تراجع الدولار أمام اليورو بعد تجاهل المتعاملين بدرجة كبيرة لبيانات أظهرت ارتفاعا مفاجئا في مبيعات المنازل الجديدة بالولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي وتركز اهتمامهم على تصريحات غرينسبان.

وارتفعت العملة الأوروبية إلى 1.2670 دولار، وهو ما يقل بقليل عن أعلى مستوياته خلال جلسة اليوم عندما بلغ 1.2674 دولار.

وانخفض الدولار مقابل الين إلى 118.61 ينا للدولار بتراجع نسبته 0.4% عن سعر إغلاق أمس متراجعا من مستوى 118.71 ينا المسجل في وقت سابق.

وفي الإطار النقدي أيضا نشرت وزارة الخزانة الأميركية تقريرا ذكرت فيه أن هناك دولارا مزيفا من كل 12 ألف دولار أميركي يجري تداولها في العالم أي ما مجموعه 61 مليون ورقة نقدية مزيفة.

"
واشنطن:
كولومبيا وكوريا الشمالية في مقدمة الدول التي تزور الدولار الأميركي
"
وكشف التقرير الذي أعد من قبل الوزارة وأجهزة الاستخبارات والبنك المركزي أن كولومبيا وكوريا الشمالية هما في مقدمة الدول التي تزور الدولار الأميركي.

ولكن معدي التقرير قالوا إن العملة المزورة في المحصلة ليست مشكلة للاقتصاد الأميركي بشكل عام.

وأشار التقرير إلى تسهيل التقنيات المتطورة للنسخ أعمال المزورين على غرار طابعات بالألوان أو أجهزة كمبيوتر شخصية رخيصة الثمن.

المصدر : وكالات