التفتيش حدث بسبب شكاوى ضد شركات منها إزالة غابات وإضرار بالبيئة البحرية (رويترز-أرشيف)

قال وزير الموارد الطبيعية الروسي يوري تروتنيف اليوم إن بلاده لا تهدف إلى سحب تراخيص شركات من خلال التفتيش على مشروعات الطاقة في غرب سيبيريا وسخالين.

وأضاف تروتنيف أن الهدف الأساسي من تفقد المشروعات هو التحقق من قدرة السلطات المحلية على ضمان التزام الشركات بالشروط البيئية.

وجاء تفقد الوزير الروسي للمشروعات بعد تزايد الضغوط على المشروعات التي تشارك فيها شركات عالمية كبرى، بينما يعتقد البعض أن ذلك جزءا من حملة الكرملين لاستعادة السيطرة على مشروعات الطاقة في البلاد.

وقد أثار مسؤولون في الآونة الأخيرة شكاوى بشأن مشروع سخالين 2 الذي يتم العمل فيه بإشراف الشركة البريطانية الهولندية "رويال داتش شل" في حين تعرض مشروع سخالين 1 المجاور الذي تتولى إدارته شركتي إكسون موبيل الأميركية ولوك أويل الروسية لانتقادات من قبل مسؤولي حماية البيئة.

وأشار تروتنيف إلى شمول الشكاوى ضد المشاريع إزالة غابات والإضرار في البيئة البحرية حول جزيرة سخالين في المحيط الهادي.

ولجأت روسيا إلى تهديد شل بأشد العقوبات ما لم تعالج مخالفات بيئية في أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم وهو أكبر استثمارات خارجية في روسيا.

ولكن مسؤول كبير في مجال البيئة قال إن سلطات الرقابة البيئية الروسية تنظر في إلغاء تراخيص 17 شركة نفطية منها وحدة تابعة لشركة النفط الروسية روسنفت والشركة الروسية المتعثرة يوكوس.

المصدر : وكالات