سكيلنغ يعتزم استئناف قرار إدانته في مايو/ أيار المقبل (الفرنسية)
أصدر القضاء الأميركي حكما بالسجن لمدة 24 عاما على الرئيس التنفيذي السابق لشركة الطاقة إنرون جيفري سكيلنغ لدوره في جرائم أدت لانهيارها.

وقال القاضي الذي أصدر الحكم سيم ليك أثناء تلاوته قرار الحكم إن جرائم بهذا الحجم تستحق عقوبة قاسية.

أضاف ليك قاضي المحكمة الجزائية الأميركية أن قرار الحكم ينص على سجن سكيلنغ 292 يوما أو 24 عاما وأربعة أشهر.

ولكن سكيلنغ (52 عاما) ذكر أنه سيستأنف إدانته في مايو/ أيار المقبل والشاملة لـ19 تهمة من بين 28 وجهت إليه منها التحايل والتآمر والتعامل بناء على معلومات توافرت بحكم العمل والكذب على المحاسبين القانونيين.

ومثل سكيلنغ وحده أمام المحكمة بعد وفاة شركة المتهم كينيث لاي الذي أدين في مايو/ أيار الماضي نتيجة نوبة قلبية في يوليو/ تموز الماضية.

وكانت إنرون المجموعة الناشطة في مجال الطاقة قد أعلنت في نهاية العام 2001 إفلاسها عقب تراكم ديونها التي بلغت 40 مليار دولار نتيجة اختلاسات مالية نظمها مسؤولون فيها.

يشار إلى تولي سكيلنغ رئاسة الشركة التنفيذية من لاي في فبراير/ شباط 2001 ولكنه ترك العمل بشكل مفاجئ بعد ستة أشهر معبرا عن رغبته في قضاء مزيد من الوقت مع أسرته.

وقال المدعون العامون إن سكيلنغ ترك العمل في إنرون لأنه كان يعرف أن الشركة على شفا الإفلاس.

المصدر : وكالات