المواشي ثروة قومية في الصومال (الجزيرة)
يطالب العديد من أصحاب الماشية الصوماليين برفع الحظر الذي تفرضه كثير من الدول العربية على ماشيتهم منذ سبع سنوات.
 
وقال مراسل الجزيرة بالعاصمة مقديشو إن المواشي إضافة إلى الموز والزراعة تعد من الثروات القومية في الصومال.
 
وأضاف أن المواشي بالتحديد تعد عصب الحياة للكثير من المواطنين خاصة البدو، مشيرا إلى أن هؤلاء يتباهون بجودة لحوم وألبان هذه المواشي التي يزيد عددها على حاجة البلاد مما يتطلب فتح باب الاستيراد مجددا للدول العربية.
 
وأشار المراسل إلى أنه لا توجد في الصومال هيئات دولية تقوم بدورها الرقابي من الناحية الطبية على هذه المواشي ليثبت خلوها من الأمراض من عدمه.
 
وحسب آخر إحصائية قبل انهيار الدولة الصومالية عام 1992 كانت عدد رؤوس الماشية يقدر بنحو 54 مليون رأس.
 
وكانت الضريبة التي تجنيها الصومال من تصدير ماشيتها حتى أثناء الحرب الأهلية أحد مصادر الدخل الرئيسية للبلاد, إلا أن انتشار مرض بهذه الماشية أثر سلبا على عائدات الدولة من ثروتها الحيوانية في ظل اقتصاد منهار.

المصدر : الجزيرة