تراجع أسعار النفط ستكون له آثار جزئية على المغرب لارتفاع الدولار (الفرنسية-أرشيف)
دعا تقرير رسمي المغرب إلى زيادة فرص العمل بضعفين لتبلغ 400 ألف وظيفة سنويا في 20 سنة قادمة للحيلولة دون ارتفاع نسبة البطالة التي تهدد الاستقرار.

ويمثل التقرير الذي طلبه العاهل المغربي محمد السادس نتاج عمل عشرات الخبراء المغاربة على مدى عامين حيث درس هؤلاء الخبراء كيفية علاج مشكلات الفقر والنمو الاقتصادي غير المنتظم والفساد.

واعتبر التقرير الذي تم إعداده بإشراف كبير مستشاري العاهل المغربي عبد العزيز مزيان بلفقيه أن التحدي الذي يواجهه المغرب كبير ويجب توفير 400 ألف وظيفة سنويا بدلا من 200 ألف حاليا.

وأشار إلى أن زيادة الوظائف لن تتحقق إلا عن طرق نمو قوي لاقتصاد تنافسي يدمج المغرب في الاقتصاد العالمي ويوسع عوائد التنمية لتشمل مناطق ريفية طال تجاهلها.

وأوضح أن المغرب سيواجه ركودا اقتصاديا ونقصا في المياه وبطالة واسعة النطاق في حالة فشله في تبني إستراتيجية مستقبلية سليمة.

وحذر التقرير من التهام التصحر 1.48 مليون فدان من غابات المغرب وزيادة الازدحام والفوضى في المدن جراء الهجرة من الريف.

وانتقد تجاهل الحكومة في الماضي للمواطنين في الريف والنساء لكون ذلك من الأسباب الرئيسية وراء المشكلات التي تواجه المغرب اليوم.

وأشار إلى تمتع البلاد بالاستقرار السياسي وتوافق الآراء بين الملك ومعظم القوى السياسية والاجتماعية حول الديمقراطية واقتصاد السوق.

ودعا التقرير إلى تعزيز الإجماع الوطني والاقتصاد الأكثر تكاملا وتنافسية والنصر في معركة محاربة الفقر.

كما قالت مديرية تابعة لوزارة المالية إن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية لن تكون له سوى انعكاسات جزئية على فاتورة المغرب النفطية لارتفاع قيمة الدولار بنسبة 12% أمام الدرهم في بداية العام الماضي.

المصدر : رويترز