حماس أكدت أن الدعم يجب أن يكون على قاعدة الحق والعدالة وليس على قاعدة التسول والابتزاز (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط، الاثنين أن الدول المانحة ستراجع المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية في ضوء التزام الحكومة الفلسطينية الجديدة بمبادئ نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.
 
ومنحت الرباعية حركة حماس مهلة شهرين إلى ثلاثة أشهر لتقرر قبولها هذه الشروط للإبقاء على المساعدات الدولية، الأمر الذي رفضته حماس على الفور.
 
وقد اجتمعت الرباعية التي تتشكل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا الاثنين بالعاصمة البريطانية لندن.
 
جاء ذلك بعد أن أعلن أيضا الاتحاد الأوروبي أكبر ممول للسلطة الفلسطينية الاثنين أنه مستعد لمواصلة دعمه للسلطة الجديدة بقيادة حركة حماس، بشرط أن تتعهد بأن تنبذ العنف وتغير موقفها من إسرائيل.
 
وقد اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الـ25 في بروكسل بعد خمسة أيام على فوز حماس الكاسح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
 
ومن جهته قال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري إن هذا البيان يأتي في إطار الابتزاز للشعب الفلسطيني.
 
وأكد أن أي دعم يقدم للشعب الفلسطيني ينبغي أن يكون على قاعدة الحق والعدالة وليس على قاعدة التسول والابتزاز.
 
وكان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية قد دعا الاثنين اللجنة الرباعية إلى مواصلة تقديم المساعدة المالية للشعب الفلسطيني بعد فوز حركته في الانتخابات.
 
ودعا هنية في مؤتمر صحفي بغزة، إلى توجيه كافة المعونات والمساعدات إلى خزينة وزارة المالية الفلسطينية، من أجل صرفها في ما يتناسب مع أولويات الشعب الفلسطيني.
 
وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر, وأنه ليس بمقدور أكثر من 650 ألف فلسطيني تلبية احتياجاتهم الأساسية من المأكل والملبس والسكن للبقاء على قيد الحياة. ويقل متوسط دخل الفرد بهذه الفئة عن 1.5 دولار في اليوم.



المصدر : وكالات