قال خداد محمد وهو مسؤول بارز بجبهة تحرير الصحراء الغربية "بوليساريو"، إن الجبهة تجتذب دعم عدد متزايد من شركات النفط الأجنبية على وعد بامتيازات التنقيب عن النفط، إذا نالت الصحراء الغربية الاستقلال عن المغرب.

 

وقال خداد على هامش اجتماع للاتحاد الأفريقي في السودان إن الشركات تقوم بتوقيع اتفاقيات معها لشراء تراخيص للمستقبل، موضحا أنه سيتم تنفيذها بعد الاستقلال مباشرة.

 

وضم المغرب الصحراء الغربية بعد انسحاب إسبانيا منها في عام 1975. ومنذ ذلك التاريخ تطالب جبهة البوليساريو بالاستقلال وشنت حرب عصابات من أجل الحصول عليه، حتى توسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار عام 1991 وأرسلت قوات لحفظ السلام.

 

وقال خداد إن الجبهة لديها مؤشرات قوية على أن الصحراء الغربية ستكون منتجا للنفط، وقد بدأت في صياغة سياستها النفطية وعرض تراخيص للتنقيب في البر والبحر.

 

وأشار إلى أن ست شركات بريطانية صغيرة ومتوسطة أجرت محادثات مع حكومة الجمهورية الصحراوية بشأن تراخيص للاستكشاف البحري، بينما أعربت شركتان أو ثلاث شركات أوروبية أخرى عن اهتمامها بالتراخيص البرية التي عرضت في وقت سابق هذا الشهر.

 

وقال إن الشركات الست مهتمة بثمانية من أصل 13 منطقة تنقيب بحرية بينما لاتزال سبع مناطق تنقيب برية معروضة، وجميعها جزء من حوض العيون الذي يمتد حتى شمال موريتانيا، مضيفا أن اتفاقيات التنقيب البحري ستعلن أوائل مارس/آذار.

 

ومع صعود أسعار النفط مقتربة من ارتفاعات قياسية، تغامر شركات النفط الأجنبية بصورة متزايدة في مشروعات أكثر مخاطرة في أركان نائية من غرب وشمال أفريقيا، بحثا عن إمدادات جديدة.

 

وأصدر المغرب بالفعل حقوق تنقيب بحرية في الصحراء الغربية لشركة النفط الأميركية "كير ماكجي"، رغم أن البوليساريو حذرت في أكتوبر/تشرين الأول من أن عمال الشركة قد يتعرضون للخطر، إذا مضوا قدما في خطط للبدء في أعمال الحفر.

 

المصدر : رويترز