دعت المفوضية الأوروبية إلى توجيه المزيد من الاهتمام للشحن النهري بين دول الاتحاد الأوروبي, مؤكدة أن ذلك سيسهم في تخفيف حدة التأخيرات في قطاع النقل ويقلل من الأضرار البيئية.
 
وأضافت المفوضية التي أعلنت اليوم عن خطة عمل لتطوير عمليات الشحن عبر الأنهار وفي القنوات المائية التي تربط الدول الأوروبية أنه من المتوقع زيادة حجم عمليات شحن البضائع بمقدار الثلث في أوروبا حتى العام 2015 بينما يرتفع حجم التجارة بين أوروبا والعالم, ما يزيد الحاجة إلى استخدام الشحن النهري, وهي طريقة نقل أنسب في الوقت الذي يزداد فيه عدد الشاحنات على الطرق البرية.
 
وأوضح مفوض النقل الأوروبي جاك باروت أن أوروبا تملك أسطولا تجاريا لعبور الأنهار يبلغ 11 ألف سفينة تعادل حمولتها  حمولة 10 آلاف قطار أو 440 ألف شاحنة، وهذه السفن تستطيع أن تجعل عملية النقل من خلال القنوات المائية في أوروبا أكثر فاعلية. لكن باروت أشار إلى أن هذه القنوات بحاجة إلى عملية تطوير لتسهم في تخفيف العبء عن الطرق البرية.
 
ومن المتوقع أن تزيد المفوضية من الاهتمام الموجه إلى هذا القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة.
 
وقالت المفوضية إن النقل عبر القنوات المائية في أوروربا ازداد خاصة في منطقة شمال غرب أوروبا في السنوات الـ15 الماضية حيث تم استخدام القنوات في نقل البضائع الآتية عبر الموانئ البحرية.
 
وقد زاد استخدام القنوات المائية بنسبة أكثر من 50% في بلجيكا وأكثر من 35% في فرنسا في الفترة من 1997 إلى 2004.
 
لكن النقل عبر نهر الدانوب لم يشهد تطورا ملحوظا، حيث يتم استخدام 7% أو 10% فقط من طاقته القصوى.

المصدر : أسوشيتد برس