فلاديمير بوتين مجتمعا بالمسؤولين المعنيين بشأن أزمة إمداد أوكرانيا بالغاز (الأوروبية)
بدأت شركة غازبروم الروسية العملاقة للغاز تقليل الضخ في خط الأنابيب الذي يمد أوكرانيا بالغاز صباح اليوم، تمهيدا لقطعها تماما مع انتهاء المهلة التي حددتها الشركة الحكومية بعد فشل المحادثات بين الطرفين.
 
يأتي وقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوكرانيا بعد أن فشلت محادثات اللحظة الأخيرة لتسوية خلاف حول السعر. واندلع الخلاف بعد أن رفضت أوكرانيا الخطط الروسية لرفع السعر بنسبة 460%.
 
وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن المفاوضات بين البلدين وصلت إلى نقطة اللاعودة، بحسب رئيس غاز بروم.
 
وأضاف أن وقف الغاز جاء في وقت حرج بالنسبة لأوكرانيا، حيث معضلة توفير التدفئة في الشتاء القارس حاليا.
 
وفي المقابل نقلت وكالة إيتار تاس للأنباء عن المتحدث باسم الشركة سيرجي كوبريانوف، قوله إن إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا لم تتأثر.
 
وتحصل غرب أوروبا على 25% من إمدادات الغاز الروسي يمر معظمها عن طريق أوكرانيا.
 
وكانت أوكرانيا رفضت مقترحا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتسليمها الغاز، بأسعار عام 2005 خلال الربع الأول فقط من الجاري تطبق بعدها الزيادة.
 
وتريد غازبروم التي تسيطر على قطاع الغاز الروسي منذ أسابيع أن تزيد التعريفة على أوكرانيا بمعدل أربعة أضعاف، ليرتفع سعر الغاز من 50 دولارا لكل ألف متر مكعب حاليا إلى ما بين 220 و230 دولارا ليتناسب مع أسعار السوق الدولية.
 
وتتهم أوكرانيا روسيا بأنها تستخدم معها قضية الغاز كسلاح سياسي، وهو ما رفضته موسكو.

المصدر : وكالات