مؤتمر الطاقة بأبو ظبي يدعو لتعاون المستهلكين والمنتجين
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/24 هـ

مؤتمر الطاقة بأبو ظبي يدعو لتعاون المستهلكين والمنتجين

أكد المؤتمر الـ 11 للطاقة بأبو ظبي فى نهاية فعالياته على أهمية تعاون المنتجين والمستهلكين للنفط من أجل إقامة صناعة عالمية للطاقة تتسم بالاستقرار، وعلى ضرورة الاهتمام بقضية ضمان أمن الطلب حتى يمكن لسوق النفط والغاز أن تتجاوز الأزمات.
 
كما حث المؤتمر دول الخليج على إعادة النظر في مفهوم الأمن الاقتصادي، من خلال معالجة تأثيرات تسارع ظاهرة العولمة.

وأشار البيان الختامي للمؤتمر كذلك إلى ضرورة التوازن بين إنتاج النفط الخام وبين تكريره، حيث لا يكفي وجود خام وفير من دون وجود طاقة كافية قادرة على تكريره بسهولة.
 
وكانت الجلسات الأخيرة للمؤتمر قد ركزت على قضية نضوب النفط، باعتباره من مصادر الطاقة غير المتجددة، وضرورة البحث عن بدائل له.
 
بديل النفط
واعتبر بيتر هيوز نائب الرئيس التنفيذي بمجموعة التطوير والإستراتيجية بمجموعة الغاز البريطانية،  الغاز الطبيعي أهم بديل للنفط  نتيجة لتمتعه بوفرة بالاحتياطيات تكفي لسد حاجة العالم من الطاقة لما يفوق على 65 عاما، كذلك التطورات في تقنياته التي رفعت من كفاءته وجعلته أنظف البدائل المتاحة، رغم المنافسة التى يلاقيها من البدائل الأخرى كالفحم و الطاقة الذرية ومصادر الهيدروكربونات، خاصة مع ارتفاع أسعار أسواق الغاز حاليا.
 
مصفاة النفط بسجع في أبو ظبي (أرشيف)
ودعا بيدرو أنطونيو مرينو غارسيا رئيس الاقتصاديين ومدير إدارة الأبحاث بمؤسسة ربيسول واى بي إف الإسبانية، إلى ضرورة السماح بزيادة الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية في مجال تكرير البترول، قائلا إن نقص المصافي يؤثر على تلبية الطلب وأيضا على جودة النفط المنتج.
 
وأوضح الدكتور ألبرتو سسنيروس لافالير الرئيس والمدير التنفيذي بمؤسسة استشارات الأعمال الدولية بفنزويلا ثلاث محاور للتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة في قطاع الطاقة، من خلال التعاون في توفير المصادر المالية لبناء صناعة الطاقة وبناء المصافي وأيضا توفير تقنيات اللازمة لإنتاج مشتقات أنظف وأجود، في وجود قوة بشرية مدربة للاستفادة من هذه الإمكانيات.
 
وحث البروفيسور جان بيار فافينك مدير مركز الإدارة والاقتصاد بالمعهد الفرنسي للبترول، دول الخليج على إجراء التعديلات القانونية للسماح للشركات الأجنبية العالمية بالاستثمار في مجال النفط، قائلا إن زيادة الاستثمار والإنتاج من شأنها استقرار الأسعار والسوق عند مستويات ترضي الجميع.
 
"
منطقة الخليج توفر 30% من واردات الولايات المتحدة عام 2025 نتيجة لزيادة الواردات الأميركية 68%

"
منطقة الخليج
كما توقع الدكتور علولو فوزى خبير الطاقة بوزارة الطاقة الأميركية  دورا أكبر لمنطقة الخليج في المستقبل، سواء في مجالي النفط أو الغاز، حيث سيكون عليها توفير 30% من الواردات النفطية الأميركية عام 2025  نتيجة لزيادة الواردات النفطية الأمريكية بنسبة 68% عام 2025، بالإضافة إلى زيادة الطلب العالمي المتوقع على الغاز المسيل.
 
وطالب المشاركون بضرورة تسريع خطي التنمية وتنويع القاعدة الاقتصادية لدول الخليج. وأكد نواف عبيد المدير الإداري لمشروع تقييم الأمن القومي السعودي  أنه على السعودية تسريع خطي الخصخصة و القضاء على البطالة خاصة بعد تعرضها للهجمات الإرهابية خلال الفترة الأخيرة.
 
كما أشارت الجلسات الأخيرة للمؤتمر إلى بدء العديد من الدول في تنويع مصادرها للطاقة. فالبعض لجأ إلى استخدام الفحم خاصة في ظل تقدم التقنيات المتعلقة بإنتاجه، وبعض الدول بدأت في تطوير حصولها على الطاقة المتجددة، حتى بات هناك نحو 3 تريليونات طن من الإنتاج غير التقليدي للطاقة، كما جاء على لسان الدكتور بيتر أوديل الأستاذ الفخرى فى دراسات الطاقة الدولية بجامعة إيراسموس بهولندا.



ـــــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: