زيادة أسعار الطاقة تشجع على الاستثمار في مشروعات الوقود الحيوي (الفرنسية)
تعتزم الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر المصرية وشركة تنمية السخنة توقيع عقد الأسبوع المقبل لإقامة أول مشروع في الشرق الأوسط لإنتاج الوقود الحيوي بتكلفة قدرها 17 مليون يورو.
 
ويتوقع أن ينتج المشروع 40 ألف طن من الوقود الحيوي و4000 طن من الغلسرين الطبي في المرحلة الأولى.

وسيقوم المشروع بتصدير كل إنتاجه الذي من المتوقع أن يرتفع إلى 80 ألف طن من الوقود في المرحلة الأولى و8000 طن من الغلسرين الطبي في المرحلة الثانية التي سيجري تنفيذها فور افتتاح المرحلة الأولى.
 
وقال رئيس الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر محفوظ طه إن المشروع يقام على 20 ألف فدان بالمنطقة اللوجستية بالعين السخنة على البحر الأحمر التي تمتلكها هيئة موانئ البحر الأحمر وشركة تنمية السخنة.
 
وأضاف أن شركة نمساوية لم يكشف عن اسمها ستشارك في رأسمال المشروع الذي سيتم تنفيذه خلال 12 شهرا.
 
وأوضح طه أن المشروع سيتضمن زراعة حوالي 400 فدان في مرحلته الأولى بنبات "الغاتروفا" الصحراوي الذي سيتم استخراج الزيت منه وتحويله إلى وقود حيوي في المصفاة التي تقام لهذا الغرض.
 
وكانت دراسة أشارت مؤخرا إلى أن الارتفاع القياسي في أسعار الزيوت المعدنية حاليا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على زيت النخيل والصويا والغاتروفا وغيرهما من الزيوت النباتية لاستخدامها وقودا حيويا.
 
وقالت نشرة أويل وورلد التي تصدر في هامبورغ بألمانيا إن استبدال زيت النخيل أو زيت الصويا وغيرهما من الزيوت والدهون بالزيوت المعدنية يزداد بشكل واضح ويحدث حاليا بصورة متسارعة رغم أنه من الواضح عدم اعتراف غالبية عناصر السوق بها تماما.
 
وتحد قيود حاليا من القدرة على إنتاج وقود السيارات من الزيوت النباتية. ولكن إنتاج وقود من هذه الزيوت لتشغيل محطات توليد الكهرباء أو أجهزة التدفئة يحتاج إلى تنقية  أقل, ما يجعلها مستهلكا محتملا بشدة لزيت النخيل والصويا.

المصدر : رويترز