وثيقة الإصلاحات الأممية لا ترقى إلى الأهداف الألفية
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ

وثيقة الإصلاحات الأممية لا ترقى إلى الأهداف الألفية

عدد من زعماء العالم أدانوا البطء في تحقيق أهداف الألفية (الفرنسية)
فشلت وثيقة الإصلاحات التي أقرت في ختام القمة العالمية التي عقدت في الأمم المتحدة في تبني أغلب الإصلاحات التي طالبت بها المنظمة الدولية لتحقيق أهدافها التنموية للألفية الثالثة.
 
وتتضن أهداف الألفية الثالثة التنموية رفع مستوى الرعاية الصحية والتعليم في الدول النامية إضافة إلى إقامة شراكة عالمية تشمل وضع نظام تجاري ومالي يعالج احتياجات هذه الدول والمعالجة الشاملة لديونها.
 
ووثيقة الإصلاحات التي تبناها قادة العالم في ختام ثلاثة أيام من المداولات في نيويورك جاءت برأي المراقبين متواضعة قياسا بالتوقعات, إلا أنها ألزمت الحكومات بوضع خطط لمحاربة الفقر مما يشكل خطوة أولى نحو تحقيق باقي الأهداف.
 
وأجمع المجتمعون على محاربة الفقر وخفضه بمعدل النصف بحلول 2015 كما التزمت بذلك قمة الألفية, بما فيه التزام من الاتحاد الأوروبي برفع المساعدة للدول الفقيرة, فيما تبقى الولايات المتحدة أكبر الدول المانحة حتى وإن لم تتجاوز مساعداتها 0.15% من إجمالي الناتج الوطني العام.
 
وأدان عدد كبير من قادة الدول ومن بينها الدول الثلاث الناشئة التي تخوض معركة ضد الفقر (الهند وجنوب أفريقيا والبرازيل) بطء التقدم الذي تحقق على طريق إنجاز أهداف الألفية التي حددت في العام 2000 بخفض عدد الفقراء في العالم بمقدار النصف.
 
وتحدثت الوثيقة بعبارات عامة جدا عن ضرورة تحسين ممارسة إدارة الأمم المتحدة


التي تضررت سمعتها إلى حد كبير بفضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء".
المصدر : الجزيرة + وكالات