أعلنت مصادر نفطية وجود مؤشرات إيجابية لكميات تجارية من النفط في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
 
وقالت شركة سينوبيك جويكو الصينية إن عمليات المسح الزلزالي الأولية التي أجرتها الشركة في قطاع رقم واحد بمنطقة عماقين أثبتت تلك المؤشرات.
 
ويتزامن الإعلان الجديد بعد شهر من اكتشاف نفطي رئيسي في صخور الأساس بنطقة حبان بشبوة, حيث اعتبر الاكتشاف الأهم بعد اكتشاف نفط مأرب والمسيلة أوائل الثمانينيات.
 
وأشارت النتائج الأولية إلى إمكانية إنتاج نحو 2552 برميلا يوميا من حبان بالإضافة إلى مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب للمعدن.
 
وفي تعليقه على الاكتشافات الجديدة بشبوة وصف رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط المهندس نبيل القوسي تلك المؤشرات بأنها تعتبر مفتاحا رئيسا لأعمال لاحقة وبداية لمرحلة استكشافية طال انتظارها في المحافظة.
 
وأوضح أن صخور الأساس خاصة التي تسمى صخور الغرانيت والغرانيت المتحول منتشرة بمناطق محددة من الأحواض الرسوبية في اليمن.
 
كما أشار في دراسة متخصصة إلى أن هذا الاكتشاف يساعد في تقييم المفاهيم السابقة حول هجرة ومصائد البترول في حوض شبوة الذي من المفترض أن تكون فيه كميات كبيرة من النفط والغاز.
 
وشدد أيضا على أن الاكتشاف النفطي الجديد سيعيد فتح الأبواب على مصاريعها لأن تصبح شبوة منطقة نفطية كبيرة, وهو ما يتناقض مع تصريحات لجهات دولية بأن نفط اليمن في طريقه للنضوب.

وأشار المصدر المسؤول النفطي إلى أن اليمن بلد جاذب للشركات العالمية خاصة النفطية, مشيرا إلى أن هيئة النفط تقوم حاليا بإعداد دراسات متخصصة حول انتشار صخور الأساس "الغرانيت" في امتداد الأحواض الرسوبية من خلال المعلومات الجيولوجية المتاحة.
 
كما تقوم الهيئة بتطوير سياسات الترويج لتسويق أعداد كبيرة من القطاعات الاستكشافية ليس في مناطق الجذب الرئيسة في حضرموت وشبوة بسبب وجود نفط فيها بل في مناطق مغمورة بخليج عدن.
 
يشار إلى أن إنتاج اليمن من النفط في الوقت الحاضر يتراوح بين 400-450 ألف برميل يوميا, ويوجد بالبلاد نحو 84 قطاعا بينها 9 قطاعات إنتاجية و30 استكشافية والباقي قطاعات مفتوحة ومتاحة للاستثمار.
ـــــــــــــ

المصدر : الجزيرة