بدء الحملة الوطنية الثالثة لسيدات أعمال أبو ظبي
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ

بدء الحملة الوطنية الثالثة لسيدات أعمال أبو ظبي

برعاية مجلس سيدات أعمال أبو ظبي بدأت اليوم فعاليات الحملة الوطنية الثالثة لسيدات الأعمال تحت شعار "المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمكين للمرأة.. توطين للاقتصاد.. طريق للمستقبل".
 
وأكدت المهندسة فاطمة عبيد الجابر نائبة رئيس مجلس سيدات أعمال أبو ظبي على إيلاء الحملة أهمية كبيرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكونها "فرصة جيدة أمام سيدات الأعمال للالتقاء والتعارف ومناقشة الصعوبات التي تواجههن".
 
وتتضمن فعاليات الحملة التي ستستمر حتى 21 من هذا الشهر, برنامجا تدريبيا حول تطوير وتأسيس المشاريع التجارية إضافة لورشة عمل حول الاستثمار في سوق الأسهم المحلية وندوة تعريفية عن كيفية تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة فضلا عن استعراض عدد من التجارب الناجحة. كما سيتم لأول مرة تنظيم مسابقة لفكرة أفضل مشروع في أبو ظبي.
 
وأكد خبير الترويج للاستثمار بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية عفيف البرهومى للجزيرة نت أن واقع سيدات الأعمال العربيات في تطور مستمر، مستدركا على وسائل الإعلام قصورها في الاهتمام والترويج للنماذج الإيجابية للمرأة العاملة. غير أنه أشار كذلك إلى بعض الصعوبات التي لا تزال المرأة تواجهها مثل منعها من الحصول على سجل تجارى في بعض الدول، ووقوف الثقافة الاجتماعية حائلا أمام عملها بمجالات معينة، مؤكدا على "ضرورة إيجاد بيئة استثمارية صالحة للمرأة العربية".
 
أما الدكتورة وداد الجودر مسؤولة برنامج تدريب وتنمية رواد الأعمال الذي تتضمنه فعاليات فقد أوضحت للجزيرة نت فكرة البرنامج التي تدور حول عدد من الندوات التعريفية عن الإطار النظري للعمل الحر، و تعريف مسمى صاحب العمل والكفاءات التي يحتاجها وأساسيات عمل دراسات الجدوى عن المشاريع.
 
واعتبرت الجودر أن هذه الندوات هي الخطوة الأولى لبرنامج متكامل سيبدأ في أبو ظبي يوفر لرواد الأعمال التدريب اللازم لبدء مشروعاتهم، وتقديم المشورة في مراحل تنفيذ المشروع المختلفة، ثم ربطهم بالمؤسسات المالية لتقديم الدعم المادي للمشروع، ومساندته خلال فترة الاحتضان حتى ثباته في السوق. مؤكدة أن هذا البرنامج نجح في الدول التي نفذ فيها، كالكويت وسوريا والأردن والسعودية والبحرين.
 
وعلى هامش الحملة تم افتتاح معرض قرية الأعمال، للترويج عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة لسيدات الأعمال والخريجات، وقد تنوعت الأفكار المعروضة ما بين تقديم الاستشارات القانونية والأسرية، وبين معرض للأسر المنتجة وبيع الأزياء والزهور والتصوير الفوتوغرافي.
 
وفى حديثها للجزيرة نت أكدت مندوبة مكتب المحامية حصة الغبايسي صاحبة فكرة مكتب الاستشارات القانونية، أن فكرة العمل في هذا المشروع تقوم على تقديم الاستشارات القانونية في مختلف المجالات مقابل رسوم شهرية ثابتة يدفعها العضو.
 
وعن الصعوبات التي لاقت الفكرة أكدت المندوبة، أن الاستجابة لم تكن كبيرة في البداية، حيث لم يتعود الناس على فكرة المستشار القانوني مقابل رسوم شهرية، إذ جرت العادة على وجود محامى شخصي أو للعائلة يحصل اتعابه عن كل استشارة يقدمها.
 
ومن جهتها واجهت موزة الرميثي مشكلة التسويق في عملها كرسامة على القماش حيث ذكرت للجزيرة أنها اعتمدت في البداية على تسويق منتجاتها من إيشاربات ومفارش، للأهل والأقارب، كما اعتبرت المعارض التي تنظم من قبل بعض الجهات مثل غرفة التجارة والصناعة وسيلة مثلي لترويج وتسويق منتجاتها.
 
أم يوسف استفادت من دراستها للأعشاب الطبيعية في تحضير منتجات طبيعية لعلاج أمراض الشعر، وقامت بتركيب خلطات طبيعية وبيعها، فقامت ببيع منتجاتها في


البداية للأقارب، ووزعت كذلك المنشورات كدعاية وتعريف لمنتجاتها، كما حرصت على المشاركة في المعارض المختلفة.
______________
مراسلة الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة